شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
في الله ﷿، وصاروا في الله ﷾ ما بين معطل لصفاته، ومثبت ممثل، وقائم بالقسط معتدل.
واختلاف الناس في الله ﷿، في أسمائه وصفاته، كان بعد الاختلاف في مسألة القدر، ومسألة الإيمان والكفر؛ لأن مسألة القدر أدركت أواخر عصر الصحابة ﵁، ومسألة الأسماء والإيمان والكفر بعدها، وكذلك الإرجاء وما يتعلق به، ثم جاءت بدع الأسماء والصفات، وانتشرت هذه انتشارًا عظيمًا، وصار الناس يتكلمون عليها أكثر من غيرها؛ لأنها أشد خطرا من غيرها.
والى هنا انتهى كلام المؤلف ﵀ على الصحابة ﵃، وما يتعلق بفضلهم.
وبعد فإني أدعو إلى قراءة أخبار الصحابة ﵃ بعد قراءة سيرة النبي ﷺ، حتى يشد الإنسان نفسه مع السابقين السالفين ليزداد بذلك إيمانًا ومحبة لهم ومنهجًا طيبًا.
واختلاف الناس في الله ﷿، في أسمائه وصفاته، كان بعد الاختلاف في مسألة القدر، ومسألة الإيمان والكفر؛ لأن مسألة القدر أدركت أواخر عصر الصحابة ﵁، ومسألة الأسماء والإيمان والكفر بعدها، وكذلك الإرجاء وما يتعلق به، ثم جاءت بدع الأسماء والصفات، وانتشرت هذه انتشارًا عظيمًا، وصار الناس يتكلمون عليها أكثر من غيرها؛ لأنها أشد خطرا من غيرها.
والى هنا انتهى كلام المؤلف ﵀ على الصحابة ﵃، وما يتعلق بفضلهم.
وبعد فإني أدعو إلى قراءة أخبار الصحابة ﵃ بعد قراءة سيرة النبي ﷺ، حتى يشد الإنسان نفسه مع السابقين السالفين ليزداد بذلك إيمانًا ومحبة لهم ومنهجًا طيبًا.
639