ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب - د. نعمان محمد أمين طه
خلبة. يقول: كبرت فذهب عني حب اللهو وأصحابه.
١٠ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا
أراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.
وقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.
١١ وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا
الأدرد: الذي ذهبت أسنانه.
١٢ تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا
١٣ وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا
يقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.
١٤ لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا
طوارقه: ما أتاه ليلا.
١٥ وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا
ويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.
١٦ والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا
يريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل
١٠ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا
أراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.
وقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.
١١ وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا
الأدرد: الذي ذهبت أسنانه.
١٢ تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا
١٣ وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا
يقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.
١٤ لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا
طوارقه: ما أتاه ليلا.
١٥ وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا
ويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.
١٦ والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا
يريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل
377