ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب - د. نعمان محمد أمين طه
١٥٦
وقال جرير يمدح عبد العزيز بن الوليد:
١ ذكرت ثرى نواظر والخزامى ... فكاد القلب ينصدع انصداعا
٢ ألام على الصبابة والمهارى ... تحن إذا تذكرت النزاعا
٣ رأين تغيرى فذعرن منه ... كذعر الفارس البقر الرِّتاعا
٤ كأن الرحل فوق قرا جفول ... أقام الماتحان لها الشراعا
الجفول: السفينة الذاهبة السريعة، وقراها: ظهرها. والماتحان اللذان يمدان قلس الشراع حتى يرفعا الشراع، شبههما بالماتحين على البئر
٥ ذكرت إذا نظرت إلى يديها ... يدى عسراء شمرت القناعا
٦ سما عبد العزيز إلى المعالى ... وفات العالمين ندى وباعا
٧ ألست ابن الأثمة من قريش ... وأرحبها بمكرمة ذراعا
٨ فقد أوصى الوليد أخا حفاظ ... فما نسى الوصاة ولا أضاعا
٩ إذا جد الرحيل بنا فرحنا ... فنسأل ذا الجلال بك المتاعا
وقال جرير يمدح عبد العزيز بن الوليد:
١ ذكرت ثرى نواظر والخزامى ... فكاد القلب ينصدع انصداعا
٢ ألام على الصبابة والمهارى ... تحن إذا تذكرت النزاعا
٣ رأين تغيرى فذعرن منه ... كذعر الفارس البقر الرِّتاعا
٤ كأن الرحل فوق قرا جفول ... أقام الماتحان لها الشراعا
الجفول: السفينة الذاهبة السريعة، وقراها: ظهرها. والماتحان اللذان يمدان قلس الشراع حتى يرفعا الشراع، شبههما بالماتحين على البئر
٥ ذكرت إذا نظرت إلى يديها ... يدى عسراء شمرت القناعا
٦ سما عبد العزيز إلى المعالى ... وفات العالمين ندى وباعا
٧ ألست ابن الأثمة من قريش ... وأرحبها بمكرمة ذراعا
٨ فقد أوصى الوليد أخا حفاظ ... فما نسى الوصاة ولا أضاعا
٩ إذا جد الرحيل بنا فرحنا ... فنسأل ذا الجلال بك المتاعا
560