ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب - د. نعمان محمد أمين طه
٢٣٣
وقال يرثي المرار بن عبد الرحمن بن أبى بكرة مولى رسول الله ﷺ:
١ راح الرفاق ولم يرح مرَّار وأقام بعد الظاعنين وساروا
٢ لا يبعدون وكل حى هالكٌ ... ولكل مصرع هالك مقدار
٣ كان الخيار سوى أبيه وعمه ... ولكل قوم سادة وخيار
٤ لا يسلمون لدى الحوادث جارهم ... وهم لمن خشى الحوادث جار
٥ وأقول من جزع وقد فتنا به ... ودموع عينى فى الرداء غزار
٦ للدافنين أخا المكارم والندى ... لله ما ضمنت به الأحجار
أراد: ما ضمنته الأحجار فأقحم الباء للحاجة.
٧ لما غدوا بأغر أروع ماجد ... كالبدر يستسقى به الأمطار
٨ كادت تقطَّع عند ذلك حسرة ... نفسى وقد بعد الغداة مزار
٩ صلى الإله عليك من ذى حفرة ... خلت الدِّيار له فهن قفار
١٠ وسقاك من نوء الثريا عارض ... تنهل منه ديمة مدرار
وقال يرثي المرار بن عبد الرحمن بن أبى بكرة مولى رسول الله ﷺ:
١ راح الرفاق ولم يرح مرَّار وأقام بعد الظاعنين وساروا
٢ لا يبعدون وكل حى هالكٌ ... ولكل مصرع هالك مقدار
٣ كان الخيار سوى أبيه وعمه ... ولكل قوم سادة وخيار
٤ لا يسلمون لدى الحوادث جارهم ... وهم لمن خشى الحوادث جار
٥ وأقول من جزع وقد فتنا به ... ودموع عينى فى الرداء غزار
٦ للدافنين أخا المكارم والندى ... لله ما ضمنت به الأحجار
أراد: ما ضمنته الأحجار فأقحم الباء للحاجة.
٧ لما غدوا بأغر أروع ماجد ... كالبدر يستسقى به الأمطار
٨ كادت تقطَّع عند ذلك حسرة ... نفسى وقد بعد الغداة مزار
٩ صلى الإله عليك من ذى حفرة ... خلت الدِّيار له فهن قفار
١٠ وسقاك من نوء الثريا عارض ... تنهل منه ديمة مدرار
719