اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
اقضوا﴾ أي افعلوا ما تريدون
﴿توليتم﴾ عن الايمان
﴿فما كانوا﴾ أي اولئك الاقوام ﴿ليؤمنوا بما كذبوا﴾ يعني الذين قبلهم والمعنى ان المتاخرين مضوا على سنة المتقدمين في التكذيب
﴿كذلك نطبع﴾ أي كما طبعنا على قلوب اولئك كذلك نطبع
﴿إن هذا لسحر مبين﴾ ثم قررهم فقال ﴿أسحر هذا﴾
تلفتنا تصرفنا
و﴿الكبرياء﴾ الملك والشرف
﴿ما جئتم به السحر﴾ المعنى أي شيء جئتم به اسحر
هو قال ابن الانباري هذا تعظيم ما اتوا بع كما تقول اخطا هذا الذي اوتيت أي هو اعظم الشان في الخطا
﴿ذرية﴾ وهم اولاد الذين ارسل اليهم موسى مات اباؤهم لطول الزمان وامنوا هم وفي هئه قولان احدهما انها ترجع الى موسى والثاني الى فرعون
﴿وملئهم﴾ أي ملىء فرعون وانما ذكر بلفظ الجمع لان الملك اذا ذكر ذهب الوهن اليه والى من معه وقيل وملىء الذرية
﴿أن يفتنهم﴾ أي فرعون والفتنة القتل وقيل التعذيب
﴿لعال﴾ متطاول
﴿فتنة﴾ أي لا تسلطهم علينا فيفتنون بنا لظنهم انهم على الحق
﴿تبوؤوا﴾ اتخذا البيوت مساجد
﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ أي
156
المجلد
العرض
30%
الصفحة
156
(تسللي: 144)