تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
سورة الفجر
١ - ﴿وليال عشر﴾ وهي عشر ذي الحجة
٣ - ﴿والشفع﴾ يوم عرفة ويوم الأضحى ﴿والوتر﴾ ليلة النحر
وقال مجاهد الشفع والوتر الخلق كله منه شفع ومنه وتر
٥ - و﴿الحجر﴾ العقل
٧ - ﴿إرم﴾ مدينة صنعها شداد بن عاد
٩ - ﴿جابوا﴾ قطعوا
١٣ - ﴿سوط عذاب﴾ أي جعل سوطهم الذي ضرب به العذاب
١٤ - ﴿لبالمرصاد﴾ أي يرصد من كفر به بالعذاب
١٥ - و﴿الإنسان﴾ الكافر ﴿ابتلاه﴾ اختبره
١٦ - وقدر ضيق
١٧ - ﴿كلا﴾ ليس الأمر كما ظن فما أعطى هذا لكرامته عليه ولا أفقر هذا لهوانه عنده
١٩ - و﴿التراث﴾ الميراث ﴿لما﴾ شديدا
٢٤ - ﴿لحياتي﴾ أي في الآخرة
٢٥ - ﴿لا يعذب﴾ من كسر الذال أراد لا يعذب عذاب الله أحد أي
١ - ﴿وليال عشر﴾ وهي عشر ذي الحجة
٣ - ﴿والشفع﴾ يوم عرفة ويوم الأضحى ﴿والوتر﴾ ليلة النحر
وقال مجاهد الشفع والوتر الخلق كله منه شفع ومنه وتر
٥ - و﴿الحجر﴾ العقل
٧ - ﴿إرم﴾ مدينة صنعها شداد بن عاد
٩ - ﴿جابوا﴾ قطعوا
١٣ - ﴿سوط عذاب﴾ أي جعل سوطهم الذي ضرب به العذاب
١٤ - ﴿لبالمرصاد﴾ أي يرصد من كفر به بالعذاب
١٥ - و﴿الإنسان﴾ الكافر ﴿ابتلاه﴾ اختبره
١٦ - وقدر ضيق
١٧ - ﴿كلا﴾ ليس الأمر كما ظن فما أعطى هذا لكرامته عليه ولا أفقر هذا لهوانه عنده
١٩ - و﴿التراث﴾ الميراث ﴿لما﴾ شديدا
٢٤ - ﴿لحياتي﴾ أي في الآخرة
٢٥ - ﴿لا يعذب﴾ من كسر الذال أراد لا يعذب عذاب الله أحد أي
451