تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
سورة الانفطار
١ - ﴿انفطرت﴾ انشقت
٣ - ﴿فجرت﴾ فتح بعضها في بعض
٤ - ﴿بعثرت﴾ أثيرت
٧٨ - ٧ ٨ ﴿فعدلك﴾ أي عدل أعضاءك فلم تفصل يد عن رجل ولا رجل عن يد ومن خفف فالمعنى صرفك إلى أي صورة شاء إما
حسن وإما قبيح وإما طويل وإما قصير وهو معنى قوله ﴿في أي صورة﴾ وما زائدة
١ - ﴿انفطرت﴾ انشقت
٣ - ﴿فجرت﴾ فتح بعضها في بعض
٤ - ﴿بعثرت﴾ أثيرت
٧٨ - ٧ ٨ ﴿فعدلك﴾ أي عدل أعضاءك فلم تفصل يد عن رجل ولا رجل عن يد ومن خفف فالمعنى صرفك إلى أي صورة شاء إما
حسن وإما قبيح وإما طويل وإما قصير وهو معنى قوله ﴿في أي صورة﴾ وما زائدة
442