تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
سورة الزلزلة
١ - ﴿زلزلت﴾ حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال المصدر كما تقول لأعطينك عطيتك يريد عطية
٢ - و﴿أثقالها﴾ ما فيها من الموتى والكنوز
٣ - و﴿الإنسان﴾ الكافر يقول ﴿ما لها﴾ لأنه يجحد البعث
٤٥ - ٤ ٥ ﴿أخبارها﴾ ما عمل عليها بوحي الله تعالى ومعنى ﴿أوحى لها﴾ إليها
٦ - ﴿أشتاتا﴾ فرقا
﴿أعمالهم﴾ أي جزاءها
١ - ﴿زلزلت﴾ حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال المصدر كما تقول لأعطينك عطيتك يريد عطية
٢ - و﴿أثقالها﴾ ما فيها من الموتى والكنوز
٣ - و﴿الإنسان﴾ الكافر يقول ﴿ما لها﴾ لأنه يجحد البعث
٤٥ - ٤ ٥ ﴿أخبارها﴾ ما عمل عليها بوحي الله تعالى ومعنى ﴿أوحى لها﴾ إليها
٦ - ﴿أشتاتا﴾ فرقا
﴿أعمالهم﴾ أي جزاءها
463