اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
﴿فقد سرق أخ له﴾ سق يوسف صنما فكسره فعيروه به وقيل سرق شيئا من البيت فاعطاه سائل
﴿فأسرها﴾ يعني الكلمه
﴿أنتم شر مكانا﴾ أي شر صنيعا من يوسف
﴿استيأسوا﴾ أي يئسوا من اخيهم ﴿خلصوا نجيا﴾ أي اعتزلوا الناس يتناجون ويتشاورون ﴿قال كبيرهم﴾ ﴿قبل ما فرطتم﴾ المعنى ومن قال هذا تفريطكم في يوسف ﴿فلن أبرح الأرض﴾
أي لن اخرج من ارض مصر حتى يبعث الي ابي ان اتيه او يحكم الله لي فيرد اخي علي
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ لم نعلم ان ابنك يسرق
﴿بل سولت لكم أنفسكم﴾ ظن يعقوب ان تخلف يهوذا حيله ليصدقهم
﴿بهم جميعا﴾ يوسف وابن يمين ويهوذا
﴿وتولى عنهم﴾ أي اعرض ان يطيل معهم الخطب وانفرد بحزنه
والكظيم الكاظم وهو الساتر حزنه
﴿تفتأ﴾ والمعنى لا تزال
والحرض الدنف
﴿وأعلم من الله﴾ ان رؤيا يوسف صادقه
﴿فتحسسوا﴾ أي تخبروا ومن أي عن
﴿مزجاة﴾ قليله
175
المجلد
العرض
34%
الصفحة
175
(تسللي: 163)