اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
غلبهم السلام وكانت سجدة
تحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا ﵇ عن ذالك قال عطاء ﴿وخروا له﴾ يعني لله
نزع افسد
﴿لطيف لما يشاء﴾ أي عالم بدقائق الامور
وانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى ﴿لا تثريب عليكم﴾
﴿أجمعوا أمرهم﴾ أي عزموا على القائه في الجب
﴿وما يؤمن أكثرهم﴾ يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون به
و﴿الغاشية﴾ المجلله تغشاهم
﴿وظنوا﴾ تيقن الرسل تكذيب الامم ومن قرأ ﴿كذبوا﴾ فالمعنى ظنت الامم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر
﴿في قصصهم﴾ يعني يوسف واخوته
177
المجلد
العرض
35%
الصفحة
177
(تسللي: 165)