تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
٥٧ - ﴿أن يطعمون﴾ أي أن يطعموا أحدا من خلقي وأضاف الإطعام إليه لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال الله فقد أطعمه
٥٨ - و﴿المتين﴾ الشديد
٥٩ - ﴿فإن للذين ظلموا﴾ يعني مشركي مكة ﴿ذنوبا﴾ نصيبا من العذاب ﴿مثل ذنوب أصحابهم﴾ الذين هلكوا كعاد وثمود
٥٨ - و﴿المتين﴾ الشديد
٥٩ - ﴿فإن للذين ظلموا﴾ يعني مشركي مكة ﴿ذنوبا﴾ نصيبا من العذاب ﴿مثل ذنوب أصحابهم﴾ الذين هلكوا كعاد وثمود
371