اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
﴿وبينهما﴾ أي بين الجنة والنار ﴿حجاب﴾ وهو الصور الذي قال فيه ﴿له باب﴾ وسمي بالاعراف لان له عرفا كعرف الديك
واصحاب الاعراف قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ثم يؤمر بهم الى الجنة
﴿يعرفون كلا﴾ أي يعرفون اهل الجنة واهل النار بالسيما وهي بياض وجوه اهل الجنة وسواد وجوه اهل النار
﴿ونادى﴾ يعني اصحاب الاعراف ﴿أصحاب الجنة﴾ صاحوا اليهم بالاسلام
﴿لم يدخلوها﴾ اخبار من الله تعالى لنا عنهم وانهم طامعون في دخول الجنة
فاذا التفتوا ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ أي حيالهم
﴿رجالا يعرفونهم﴾ من الكفار فاقسم الكفار ان اهل الاعراف داخلون معنا النار فقال الله تعالى لهم ﴿ادخلوا الجنة﴾
﴿أو مما رزقكم الله﴾ يعنون الطعام
﴿ننساهم﴾ نتركهم في العذاب
﴿فصلناه﴾ أي بيناه ﴿على علم﴾ بما يصلحكم
﴿تأويله﴾ تصديق ما وعدوا به
﴿في ستة أيام﴾ كل يوم مقداره الف سنة
﴿يغشي الليل
111
المجلد
العرض
21%
الصفحة
111
(تسللي: 99)