كشف الشبهات - ت القاسم - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (١١١٥ هـ - ١٢٠٦ هـ)
فَإِنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ عَمَلًا (^١) ظَاهِرًا (^٢) وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ (^٣) بِقَلْبِهِ (^٤)؛ فَهُوَ مُنَافِقٌ (^٥)، وَهُوَ شَرٌّ (^٦) مِنَ الكَافِرِ الخَالِصِ (^٧) ﴿إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ (^٨).
وَهَذِهِ المَسْأَلَةُ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ، تَبِينُ لَكَ (^٩) إِذَا تَأَمَّلْتَهَا فِي أَلْسِنَةِ (^١٠) النَّاسِ.
تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الحَقَّ وَيَتْرُكُ العَمَلَ بِهِ (^١١)؛ لِخَوْفِ نَقْصِ دُنْيَا أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً (^١٢).
_________
(^١) «عَمَلًا» ساقطة من أ، ز.
(^٢) في ج، ط: «التوحيد بظاهره» بدل: «بِالتَّوْحِيدِ عَمَلًا ظَاهِرًا».
(^٣) في أ، ز: «وهو لا يعتقده»، وفي ج: «وهو لا يعتقد»، وفي و: «وهو لا يفهم ولا يعتقد» بدل: «وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ».
(^٤) في ي: «بقلبٍ»، و«بِقَلْبِهِ» ليست في ك.
(^٥) في د زيادة: «في الدرك الأسفل من النار».
(^٦) في ب، ج، هـ، و: «أشرُّ»، وفي ز، ط: «وأشرُّ» بدل: «وَهُوَ شَرٌّ».
(^٧) في و، ل، م زيادة: «كما قال تعالى»، وفي ز، ك زيادة: «قال اللَّه تعالى»، وفي ي زيادة: «كما قال اللَّه تعالى»، و«الخَالِصِ» ليست في أ، ج، ز.
(^٨) في ب، ي زيادة: ﴿ولن تجد له نصيرا﴾، والآية ليست في أ، ج.
(^٩) «المَسْأَلَةُ» ليست في هـ، و، ح، و«مَسْأَلَةٌ» ليست في ب، وفي أ، ج: «كبيرة» بدل: «طَوِيلَةٌ»، وفي ز: «العظيمة»، وفي أ، ج، ز: «تعرفها» بدل: «تَبِينُ لَكَ».
(^١٠) في أ: «سنة».
(^١١) «بِهِ» ليست في و.
(^١٢) في أ: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أن ذلك يُعذر به»، وفي ب: «لخوف نقص من دنياه وجاه ومداراة»، وفي ج: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أنه يُعذر»، وفي د: «لخوفٍ أو نقص دنيا أو جاه أو مداراة»، وفي و: «لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه»، وفي ز: «لخوف نقص مالٍ أو جاهٍ أو رئاسة»، وفي ك: «لخوف نقص دنيا أو مداراة»، وفي ل: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة»، وفي م: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة لأحد».
وَهَذِهِ المَسْأَلَةُ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ، تَبِينُ لَكَ (^٩) إِذَا تَأَمَّلْتَهَا فِي أَلْسِنَةِ (^١٠) النَّاسِ.
تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الحَقَّ وَيَتْرُكُ العَمَلَ بِهِ (^١١)؛ لِخَوْفِ نَقْصِ دُنْيَا أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً (^١٢).
_________
(^١) «عَمَلًا» ساقطة من أ، ز.
(^٢) في ج، ط: «التوحيد بظاهره» بدل: «بِالتَّوْحِيدِ عَمَلًا ظَاهِرًا».
(^٣) في أ، ز: «وهو لا يعتقده»، وفي ج: «وهو لا يعتقد»، وفي و: «وهو لا يفهم ولا يعتقد» بدل: «وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ».
(^٤) في ي: «بقلبٍ»، و«بِقَلْبِهِ» ليست في ك.
(^٥) في د زيادة: «في الدرك الأسفل من النار».
(^٦) في ب، ج، هـ، و: «أشرُّ»، وفي ز، ط: «وأشرُّ» بدل: «وَهُوَ شَرٌّ».
(^٧) في و، ل، م زيادة: «كما قال تعالى»، وفي ز، ك زيادة: «قال اللَّه تعالى»، وفي ي زيادة: «كما قال اللَّه تعالى»، و«الخَالِصِ» ليست في أ، ج، ز.
(^٨) في ب، ي زيادة: ﴿ولن تجد له نصيرا﴾، والآية ليست في أ، ج.
(^٩) «المَسْأَلَةُ» ليست في هـ، و، ح، و«مَسْأَلَةٌ» ليست في ب، وفي أ، ج: «كبيرة» بدل: «طَوِيلَةٌ»، وفي ز: «العظيمة»، وفي أ، ج، ز: «تعرفها» بدل: «تَبِينُ لَكَ».
(^١٠) في أ: «سنة».
(^١١) «بِهِ» ليست في و.
(^١٢) في أ: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أن ذلك يُعذر به»، وفي ب: «لخوف نقص من دنياه وجاه ومداراة»، وفي ج: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أنه يُعذر»، وفي د: «لخوفٍ أو نقص دنيا أو جاه أو مداراة»، وفي و: «لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه»، وفي ز: «لخوف نقص مالٍ أو جاهٍ أو رئاسة»، وفي ك: «لخوف نقص دنيا أو مداراة»، وفي ل: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة»، وفي م: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة لأحد».
144