كشف الشبهات - ت القاسم - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (١١١٥ هـ - ١٢٠٦ هـ)
وَتَرَى (^١) مَنْ يَعْمَلُ بِهِ ظَاهِرًا لَا بَاطِنًا (^٢)، فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ (^٣) بِقَلْبِهِ: إِذَا (^٤) هُوَ لَا يَعْرِفُهُ (^٥).
وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِفَهْمِ (^٦) آيَتَيْنِ مِنْ (^٧) كِتَابِ اللَّهِ (^٨):
أُولَاهُمَا (^٩): مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (^١٠): ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (^١١).
فَإِذَا (^١٢) تَحَقَّقْتَ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ غَزَوُا الرُّومَ (^١٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (^١٤) كَفَرُوا (^١٥) بِسَبَبِ كَلِمَةٍ قَالُوهَا (^١٦) عَلَى وَجْهِ المَزْحِ
_________
(^١) في أ، ج زيادة: «أيضًا».
(^٢) في ك زيادة: «وترى من يعمل به ظاهرًا»، و«لَا بَاطِنًا» ليست في أ، ج.
(^٣) في أ، ك: «يعتقده».
(^٤) في ز: «فإذا»، وفي ك: «إذ».
(^٥) «فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ بِقَلْبِهِ: إِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ» ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ل، م.
(^٦) في ح: «لكن لا يفهم».
(^٧) في ج: «في».
(^٨) في و، ز زيادة: «تعالى».
(^٩) «أولاهما» ليست في أ، وفي ب، ح، م: «أولها»، وفي هـ، ل: «أولهما»، وفي د، ز، ط، ك: «وهما»، وفي ي: «أحدهما».
(^١٠) في ج، ز: «قوله»، وفي و: «ما تقدَّم وهي قوله»، و«ما تقدم» ليست في ي، و«ما تقدم من قوله» ليست في أ.
(^١١) في ز زيادة: «الآية»، و﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ليست في أ، و﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ﴾ ليست في ط.
(^١٢) في ل: «إذا».
(^١٣) في ز: «غزو تبوك» بدل: «غَزَوُا الرُّومَ»، و«الرُّومَ» ساقطة من هـ.
(^١٤) في أ، ج: «فإذا تحققت أن بعض من كان في تلك الغزوة - غزوة تبوك - مع رسول اللَّه ﷺ».
(^١٥) في و: «وكفروا»، وفي ز: «كفر».
(^١٦) في ز: «قالها»، وفي ل، م زيادة: «في غزوة تبوك».
وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِفَهْمِ (^٦) آيَتَيْنِ مِنْ (^٧) كِتَابِ اللَّهِ (^٨):
أُولَاهُمَا (^٩): مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (^١٠): ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (^١١).
فَإِذَا (^١٢) تَحَقَّقْتَ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ غَزَوُا الرُّومَ (^١٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (^١٤) كَفَرُوا (^١٥) بِسَبَبِ كَلِمَةٍ قَالُوهَا (^١٦) عَلَى وَجْهِ المَزْحِ
_________
(^١) في أ، ج زيادة: «أيضًا».
(^٢) في ك زيادة: «وترى من يعمل به ظاهرًا»، و«لَا بَاطِنًا» ليست في أ، ج.
(^٣) في أ، ك: «يعتقده».
(^٤) في ز: «فإذا»، وفي ك: «إذ».
(^٥) «فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ بِقَلْبِهِ: إِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ» ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ل، م.
(^٦) في ح: «لكن لا يفهم».
(^٧) في ج: «في».
(^٨) في و، ز زيادة: «تعالى».
(^٩) «أولاهما» ليست في أ، وفي ب، ح، م: «أولها»، وفي هـ، ل: «أولهما»، وفي د، ز، ط، ك: «وهما»، وفي ي: «أحدهما».
(^١٠) في ج، ز: «قوله»، وفي و: «ما تقدَّم وهي قوله»، و«ما تقدم» ليست في ي، و«ما تقدم من قوله» ليست في أ.
(^١١) في ز زيادة: «الآية»، و﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ليست في أ، و﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ﴾ ليست في ط.
(^١٢) في ل: «إذا».
(^١٣) في ز: «غزو تبوك» بدل: «غَزَوُا الرُّومَ»، و«الرُّومَ» ساقطة من هـ.
(^١٤) في أ، ج: «فإذا تحققت أن بعض من كان في تلك الغزوة - غزوة تبوك - مع رسول اللَّه ﷺ».
(^١٥) في و: «وكفروا»، وفي ز: «كفر».
(^١٦) في ز: «قالها»، وفي ل، م زيادة: «في غزوة تبوك».
145