قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن - مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
سُورَة التكوير
مَكِّيَّة
وآياتها تسع وَعِشْرُونَ آيَة
وكلماتها مائَة وَأَرْبع
وحروفها خَمْسمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم أَن يَسْتَقِيم﴾ ٢٨
نسخ بِالْآيَةِ الَّتِي تَلِيهَا
وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين﴾ ٢٩
فَائِدَة
عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم أَن يَسْتَقِيم﴾ قَالُوا الْأَمر إِلَيْنَا أَن شِئْنَا استقمنا وَأَن شِئْنَا لم نستقم
وروى أَن الْقَائِل لذَلِك أَبُو جهل فَنزل النَّاسِخ
وَفِيه دَلِيل على أَن الْإِنْسَان لَا يعْمل خيرا إِلَّا بِتَوْفِيق الله تَعَالَى وَلَا شِرَاء إِلَّا بخذلانه
قَالَ الوَاسِطِيّ عجزك فِي جَمِيع أوصافك وصفاتك فَلَا تشَاء إِلَّا بِمَشِيئَة وَلَا تعْمل إِلَّا بقوته وَلَا تَسْتَطِيع إِلَّا بفضله فَمَاذَا يبْقى لَك وبماذا تَفْخَر من أفعالك وَلَيْسَ إِلَيْك من فعلك شَيْء
قَالَ بَعضهم أَن دَعْوَى النّسخ فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم﴾
وَقَوله تَعَالَى ﴿فَمن شَاءَ اتخذ إِلَى ربه سَبِيلا﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿فَمن شَاءَ ذكره﴾ غير مُتَّجه لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ إِنَّمَا أخبر أَن مشيئتهم لَا تقع إِلَّا بعد مَشِيئَته تَعَالَى
مَكِّيَّة
وآياتها تسع وَعِشْرُونَ آيَة
وكلماتها مائَة وَأَرْبع
وحروفها خَمْسمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم أَن يَسْتَقِيم﴾ ٢٨
نسخ بِالْآيَةِ الَّتِي تَلِيهَا
وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين﴾ ٢٩
فَائِدَة
عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم أَن يَسْتَقِيم﴾ قَالُوا الْأَمر إِلَيْنَا أَن شِئْنَا استقمنا وَأَن شِئْنَا لم نستقم
وروى أَن الْقَائِل لذَلِك أَبُو جهل فَنزل النَّاسِخ
وَفِيه دَلِيل على أَن الْإِنْسَان لَا يعْمل خيرا إِلَّا بِتَوْفِيق الله تَعَالَى وَلَا شِرَاء إِلَّا بخذلانه
قَالَ الوَاسِطِيّ عجزك فِي جَمِيع أوصافك وصفاتك فَلَا تشَاء إِلَّا بِمَشِيئَة وَلَا تعْمل إِلَّا بقوته وَلَا تَسْتَطِيع إِلَّا بفضله فَمَاذَا يبْقى لَك وبماذا تَفْخَر من أفعالك وَلَيْسَ إِلَيْك من فعلك شَيْء
قَالَ بَعضهم أَن دَعْوَى النّسخ فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿لمن شَاءَ مِنْكُم﴾
وَقَوله تَعَالَى ﴿فَمن شَاءَ اتخذ إِلَى ربه سَبِيلا﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿فَمن شَاءَ ذكره﴾ غير مُتَّجه لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ إِنَّمَا أخبر أَن مشيئتهم لَا تقع إِلَّا بعد مَشِيئَته تَعَالَى
222