قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن - مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
سُورَة الرَّعْد
اخْتلف الْمُفَسِّرُونَ فِيهَا فَقيل مَكِّيَّة إِلَّا آيَتَيْنِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يزَال الَّذين كفرُوا﴾ الْآيَة وَقَوله تَعَالَى ﴿وَيَقُول الَّذين كفرُوا لست مُرْسلا﴾
وَقيل مَدَنِيَّة إِلَّا آيَتَيْنِ وهما قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو أَن قُرْآنًا سيرت بِهِ الْجبَال﴾ إِلَى آخرهَا وآياتها ثَلَاث أَو أَربع أَو خمس أَو سبع وَأَرْبَعُونَ آيَة
وكلماتها ثَمَانمِائَة وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة وَسِتَّة
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم﴾ ٦
قَالَ الضَّحَّاك مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ﴾ قَالَ مُجَاهِد وَالَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَر إِنَّهَا محكمَة
قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ﴾ ٤٠
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
اخْتلف الْمُفَسِّرُونَ فِيهَا فَقيل مَكِّيَّة إِلَّا آيَتَيْنِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يزَال الَّذين كفرُوا﴾ الْآيَة وَقَوله تَعَالَى ﴿وَيَقُول الَّذين كفرُوا لست مُرْسلا﴾
وَقيل مَدَنِيَّة إِلَّا آيَتَيْنِ وهما قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو أَن قُرْآنًا سيرت بِهِ الْجبَال﴾ إِلَى آخرهَا وآياتها ثَلَاث أَو أَربع أَو خمس أَو سبع وَأَرْبَعُونَ آيَة
وكلماتها ثَمَانمِائَة وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة وَسِتَّة
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم﴾ ٦
قَالَ الضَّحَّاك مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ﴾ قَالَ مُجَاهِد وَالَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَر إِنَّهَا محكمَة
قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ﴾ ٤٠
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
126