قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن - مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقاتلوهم عِنْد الْمَسْجِد الْحَرَام حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فاقتلوهم كَذَلِك جَزَاء الْكَافرين﴾ ١٩١
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿فَإِن انْتَهوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم﴾
وَهَذَا من الْأَخْبَار الَّتِي مَعْنَاهَا الْأَمر تَأْوِيلهَا فَاغْفِر لَهُم وأعف عَنْهُم وَهَذَا الْمَحْذُوف هُوَ جَوَاب الشَّرْط وَالْمَذْكُور دَلِيل الْجَواب ثمَّ نسخ ذَلِك بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تحلقوا رؤوسكم حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله﴾ ١٩٦
ثمَّ اسْتثْنى بقوله تَعَالَى ﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو بِهِ أَذَى من رَأسه ففدية من صِيَام أَو صَدَقَة أَو نسك﴾ قلت وَالصَّوَاب أَن مثل هَذَا لَيْسَ بنسخ
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿فَإِن انْتَهوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم﴾
وَهَذَا من الْأَخْبَار الَّتِي مَعْنَاهَا الْأَمر تَأْوِيلهَا فَاغْفِر لَهُم وأعف عَنْهُم وَهَذَا الْمَحْذُوف هُوَ جَوَاب الشَّرْط وَالْمَذْكُور دَلِيل الْجَواب ثمَّ نسخ ذَلِك بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تحلقوا رؤوسكم حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله﴾ ١٩٦
ثمَّ اسْتثْنى بقوله تَعَالَى ﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو بِهِ أَذَى من رَأسه ففدية من صِيَام أَو صَدَقَة أَو نسك﴾ قلت وَالصَّوَاب أَن مثل هَذَا لَيْسَ بنسخ
66