العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وأما أحاديث ابْنِ عَبَّاسٍ فَعَائِذُ بْنُ أَيُّوبَ مَجْهُولٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ لا يُسَاوِي فِلْسًا وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ آنِفًا وَعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ مَطْعُونٌ فِيهِ وَأَمَّا حَدِيثُ يروي فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ الْمثنَى بْنُ دِينَارٍ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ الرابع موسى بن داؤد وَهُوَ مَجْهُولٌ وَفِي الطَّرِيقِ الْخَامِسِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ يَحْيَى كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ شنْطِيرٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَكِلاهُمَا ضَعِيفٌ وَفِي الطَّرِيقِ السَّادِسِ سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ الرابع موسى بن داؤد وَهُوَ مَجْهُولٌ وَفِي الطَّرِيقِ الْخَامِسِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ يَحْيَى كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ شنْطِيرٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَكِلاهُمَا ضَعِيفٌ وَفِي الطَّرِيقِ السَّادِسِ سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ.
64