تغليق التعليق - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ فَإِذَا غَشِيَ الطُّنْفُسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الْجِدَارِ ز ٨٣ أخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وَصَلَّى الْجُمُعَةَ] قَالَ [مَالِكٌ وَالِدُ أَبِي سُهَيْلٍ] ثُمَّ نَرْجِعُ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَة فنقيل قائلة وَالضُّحَى»
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي كتاب الصَّلَاة بالسند الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بن االحجاج الْكِلابِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ قَالَ «شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ وَلا أَنْكَرَهُ رُوَاته ثِقَات وَعبد الله بن سيدان أدْرك النَّبِي ﷺ وَلم يره وَذكره البُخَارِيّ فَقَالَ لَا يُتَابع على حَدِيثه
وَقَالَ أَبُو بكر فِي مُصَنفه حَدَّثنا كثير بن هِشَام عَن جَعْفَر بن برْقَان حَدَّثَني مَيْمُون بن مهْرَان أَن سُوَيْد بن غَفلَة كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس فَأرْسل إِلَيْهِ الْحجَّاج لَا تسبقنا بصلاتنا فَقَالَ لَهُ سُوَيْد قد صليتها مَعَ أبي بكر وَعمر هَكَذَا وَالْمَوْت أقرب إِلَيّ من أَن أدعها
وَقَالَ أَحْمد بن منيع فِي الْمسند وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد الله عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَزَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانه فَلَمَّا سكت قَامَ
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي كتاب الصَّلَاة بالسند الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بن االحجاج الْكِلابِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ قَالَ «شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ وَلا أَنْكَرَهُ رُوَاته ثِقَات وَعبد الله بن سيدان أدْرك النَّبِي ﷺ وَلم يره وَذكره البُخَارِيّ فَقَالَ لَا يُتَابع على حَدِيثه
وَقَالَ أَبُو بكر فِي مُصَنفه حَدَّثنا كثير بن هِشَام عَن جَعْفَر بن برْقَان حَدَّثَني مَيْمُون بن مهْرَان أَن سُوَيْد بن غَفلَة كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس فَأرْسل إِلَيْهِ الْحجَّاج لَا تسبقنا بصلاتنا فَقَالَ لَهُ سُوَيْد قد صليتها مَعَ أبي بكر وَعمر هَكَذَا وَالْمَوْت أقرب إِلَيّ من أَن أدعها
وَقَالَ أَحْمد بن منيع فِي الْمسند وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد الله عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَزَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانه فَلَمَّا سكت قَامَ
356