تغليق التعليق - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَقْبَلُهَا اللَّهُ ﷿ مِنْهُ فَمَا يَزَالُ يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ جَبَلٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
قَوْله ١٣
بَاب صَدَقَة السِّرّ
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرجل تصدق بِصَدقَة فأخفاها الحَدِيث انْتهى
وَقد أسْندهُ المُصَنّف بعد بَابَيْنِ
قَوْله ١٧
بَاب من أَمر خادمه بِالصَّدَقَةِ وَلم يناول بِنَفسِهِ
وَقَالَ أَبُو مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ أحد المتصدقين انْتهى
ثمَّ أسْندهُ بعد أَبْوَاب من طَرِيق بريد عَن أبي بردة عَن أبي مُوسَى
قَوْله فِي ١٨
بَاب لَا صَدَقَةَ إِلا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ وَفِيه
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
قَوْله ١٣
بَاب صَدَقَة السِّرّ
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرجل تصدق بِصَدقَة فأخفاها الحَدِيث انْتهى
وَقد أسْندهُ المُصَنّف بعد بَابَيْنِ
قَوْله ١٧
بَاب من أَمر خادمه بِالصَّدَقَةِ وَلم يناول بِنَفسِهِ
وَقَالَ أَبُو مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ أحد المتصدقين انْتهى
ثمَّ أسْندهُ بعد أَبْوَاب من طَرِيق بريد عَن أبي بردة عَن أبي مُوسَى
قَوْله فِي ١٨
بَاب لَا صَدَقَةَ إِلا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ وَفِيه
9