تغليق التعليق - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ثمَّ وجدته فِي مُسْند الْبَزَّار (قَالَ) ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر وَهُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة فَذكره عَن عبد الْعَزِيز بِلَفْظ «إِذا أَتَى الْخَلَاء قَالَ أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث»
وَأما حَدِيث مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي أَبُو سَلمَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن إِسْحَاق أَنا مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا مُوسَى ثَنَا حَمَّاد هُوَ ابْن سَلمَة عَن عبد الْعَزِيز عَن أنس «كَانَ النَّبِي ﷺ إِذَا دخل الْخَلَاء قَالَ فَذكره»
وَأما حَدِيث سعيد عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَخُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ حَدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ هُوَ عَارِمٌ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ حَدَّثَني أَنَسٌ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلاءَ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخبث والخبائث» ح ١٩ ب
وَقد تعقب ابْن الْقطَّان على عبد الْحق تَصْحِيحه بِأَنَّهُ مُنْقَطع وَهُوَ تعقب مَرْدُود لما بَيناهُ وَقد رَوَاهُ بِنَحْوِ من هَذَا اللَّفْظ أَيْضا مُسَددًا عَن عبد الْوَارِث بن سعيد عَن عبد الْعَزِيز وَلَفظه (وَكَانَ إِذا أَرَادَ الْخَلَاء)
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد لكنه لم يسق
وَأما حَدِيث مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي أَبُو سَلمَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن إِسْحَاق أَنا مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا مُوسَى ثَنَا حَمَّاد هُوَ ابْن سَلمَة عَن عبد الْعَزِيز عَن أنس «كَانَ النَّبِي ﷺ إِذَا دخل الْخَلَاء قَالَ فَذكره»
وَأما حَدِيث سعيد عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَخُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ حَدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ هُوَ عَارِمٌ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ حَدَّثَني أَنَسٌ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلاءَ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخبث والخبائث» ح ١٩ ب
وَقد تعقب ابْن الْقطَّان على عبد الْحق تَصْحِيحه بِأَنَّهُ مُنْقَطع وَهُوَ تعقب مَرْدُود لما بَيناهُ وَقد رَوَاهُ بِنَحْوِ من هَذَا اللَّفْظ أَيْضا مُسَددًا عَن عبد الْوَارِث بن سعيد عَن عبد الْعَزِيز وَلَفظه (وَكَانَ إِذا أَرَادَ الْخَلَاء)
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد لكنه لم يسق
100