التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الْمُغِيرَةِ١ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَتَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْهُ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْخَلَّالِ: وَكَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْإِبْرَادَ وَسُئِلَ الْبُخَارِيُّ عَنْهُ فَعَدَّهُ مَحْفُوظًا وَذَكَرَ الْمَيْمُونِيُّ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ رَجَّحَ صِحَّتَهُ وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ هُوَ عِنْدِي صَحِيحٌ وَأَعَلَّهُ ابْنُ مَعِينٍ بِمَا رَوَى أَبُو عَوَانَةَ عَنْ طَارِقٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا وَقَالَ لَوْ كَانَ عِنْدَ قَيْسٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ مَرْفُوعًا لَمْ يَفْتَقِرْ إلَى أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا وَقَوَّى ذَلِكَ عِنْدَهُ أَنَّ أَبَا عَوَانَةَ أَثْبَتُ مِنْ شَرِيكٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ٢
وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ٣ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ: "أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ" وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ٤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدِيثُ صَفْوَانَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِ: "أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ" ٥ الْحَدِيثَ
وَحَدِيثُ أَنَسٍ٦ رَوَاهُ
وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ عُمَرُ بْنُ صَهْبَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ
_________
١ أخرجه ابن ماجة "١/٢٢٣": كتاب الصلاة: باب الإبراد في الظهر من شدة الحر "٦٨٠"، وابن حبان "٢٦٩- موارد"، وأحمد "٤/٢٥٠" والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/١٨٧" والطبراني في "الكبير" "٢٠/٠ ٤٠" رقم "٩٤٩" والبيهقي "١/٤٣٩" بلفظ: "أبرادوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم".
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" "١/٢٤٣": هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه ابن حبان في "صحيحه".
٢ سقط في الأصل.
٣ أخرجه البخاري "٢/٣٠": كتاب مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، حديث "٥٣٨".
٤ ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" "١/٣١٢"، وعزاه للطبراني في " الكبير"، وقال: وفيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو مجمع على ضعفه، وذكره الذهبي في " المغني " "١/٢٨٠"، وقال: تركه أبو حاتم، واتهمه ابن حبان بوضع الحديث.
٥ رواه ابن أبي شيبة "١/٣٢٥"، والحاكم "٣/٢٥١".
٦ أخرجه أحمد "٣/١٣٥"، قال: حدثنا بهز، "٣/١٦٠"، وقال: حدثنا أبو كامل وعفان عن حماد بن سلمة عن موسى أبي العلاء عن أنس بن مالك بلفظ: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي في أيام الشتاء، وما ندري ما مضى من النهار أكثر، أو ما بقي".
وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ٣ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ: "أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ" وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ٤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدِيثُ صَفْوَانَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِ: "أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ" ٥ الْحَدِيثَ
وَحَدِيثُ أَنَسٍ٦ رَوَاهُ
وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ عُمَرُ بْنُ صَهْبَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ
_________
١ أخرجه ابن ماجة "١/٢٢٣": كتاب الصلاة: باب الإبراد في الظهر من شدة الحر "٦٨٠"، وابن حبان "٢٦٩- موارد"، وأحمد "٤/٢٥٠" والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/١٨٧" والطبراني في "الكبير" "٢٠/٠ ٤٠" رقم "٩٤٩" والبيهقي "١/٤٣٩" بلفظ: "أبرادوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم".
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" "١/٢٤٣": هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه ابن حبان في "صحيحه".
٢ سقط في الأصل.
٣ أخرجه البخاري "٢/٣٠": كتاب مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، حديث "٥٣٨".
٤ ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" "١/٣١٢"، وعزاه للطبراني في " الكبير"، وقال: وفيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو مجمع على ضعفه، وذكره الذهبي في " المغني " "١/٢٨٠"، وقال: تركه أبو حاتم، واتهمه ابن حبان بوضع الحديث.
٥ رواه ابن أبي شيبة "١/٣٢٥"، والحاكم "٣/٢٥١".
٦ أخرجه أحمد "٣/١٣٥"، قال: حدثنا بهز، "٣/١٦٠"، وقال: حدثنا أبو كامل وعفان عن حماد بن سلمة عن موسى أبي العلاء عن أنس بن مالك بلفظ: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي في أيام الشتاء، وما ندري ما مضى من النهار أكثر، أو ما بقي".
462