التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ يَرْوِيهِ إلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ يَعْنِي عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْهَا وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَلِيٍّ١ وَفِيهِ قِصَّةٌ جَرَتْ لَهُ مَعَ عَمْرٍو عَلَّقَهَا الْبُخَارِيُّ فَمِنْهَا عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْهُمَا بِالْحَدِيثِ وَالْقِصَّةِ٢ وَمِنْهَا عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
_________
١ أخرجه أحمد "١/١١٨" والترمذي "٤/٣٢" كتاب الحدود، باب ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد الحديث "١٤٢٣" والحاكم "٤/٣٨٩"، كتاب الحدود، باب ذكر من رفع القلم عنهم، كلهم من رواية همام، عن قتادة، عن الحسن عن علي، عن النبي ﷺ قال: "رفع القلم عن ثلاثة؟ عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل". وقال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن علي، وذكر بعضهم "وعن الغلام حتى يحتلم" ولا نعرف للحسن سماعًا من علي".
وقال الحاكم صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي فقال: فيه إرسال، وأخرجه أبو داود "٤/٥٦٠" كتاب الحدود: باب في المجنون يسرق الحديث "٣/٤٤٠٣"، من طريق أبي الضحى عن علي، وقال: "وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". وأبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب. قال العلائي في "جامع التحصيل" "ص- ٢٧٩": "قال ابن معين لم يسمع من عائشة شيئًا ذكره عنه أحمد بن سعيد بن أبي مريم في تاريخه وفي التهذيب أنه أرسل أيضًا عن علي ﵁ ولم يسمع منه وقاله أبو زرعة أيضًا".
وأخرجه ابن ماجة "١/٦٥٩" كتاب الطلاق: باب طلاق المعتوه الحديث "٢٠٤٢" من طريق ابن جريج أنبأنا القاسم بن يزيد عن علي بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يرفع القلم عن الصغير وعن المجنون وعن النائم".
قال الحافظ البوصيري في الزوائد "٢/١٢٩": هذا إسناد ضعيف القاسم بن يزيد مجهول وأيضًا لم يدرك علي بن أبي طالب.
وذكره أبو داود كتاب الحدود: باب في المجنون يسرق. معلقًا عنه عن القاسم بن يزيد، عن علي مرفوعًا: "يرفع القلم عن الصغير، وعن المجنون وعن النائم " والقاسم بن يزيد قال الحافظ في " التهذيب" "٨/٣٤٢": القاسم بن يزيد عن علي بن أبي طالب ولم يدركه حديث رفع القلم عن الصغير وعن المجنون وعن النائم وعنه ابن جريج قلت- أي الحافظ- قال الذهبي تفرد عنه ا. هـ.
وقال في " التقريب" "٢/١٢١": مجهول.
٢ وأخرجه أبو داود الطيالسي "١٥" عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان عن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "رفع القلم عن ثلاثة، عن المبتلى- أو قال المجنون- حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يبلغ- أو يعقل- وعن النائم حتى يستيقظ". وهكذا رواه أحمد "١/١٥٨" عن أبي سعيد، عن حماد بن سلمة، إلا أنه قال فيه: عن أبي ظبيان، أن عليًا قال لعمر: "يا أمير المؤمنين! أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: … " وذكره. ورواه أيضًا "١/١٥٤- ١٥٥" في مسند علي بن أبي طالب ﵁ عن عفان، عن حماد به إلا أنه قال: عن أبي ظبيان الجنبي "أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت فأمر عمر برجمها فانتزعها علي من أيديهم، وردهم، فرجعوا إلى عمر فقال: ما ردكم؟ قالوا: علي قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى عليّ، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: مالك رددت هؤلاء؟ قال أما سمعت النبي ﷺ في يقول: "رفع القلم عن ثلاثة"- فذكره- قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال. وأنا لا أدري، فلم يرجمها".
وهكذا رواه أبو داود، من طريق أبي الأحوص، وجرير، كلاهما عن عطاء نحوه.
_________
١ أخرجه أحمد "١/١١٨" والترمذي "٤/٣٢" كتاب الحدود، باب ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد الحديث "١٤٢٣" والحاكم "٤/٣٨٩"، كتاب الحدود، باب ذكر من رفع القلم عنهم، كلهم من رواية همام، عن قتادة، عن الحسن عن علي، عن النبي ﷺ قال: "رفع القلم عن ثلاثة؟ عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل". وقال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن علي، وذكر بعضهم "وعن الغلام حتى يحتلم" ولا نعرف للحسن سماعًا من علي".
وقال الحاكم صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي فقال: فيه إرسال، وأخرجه أبو داود "٤/٥٦٠" كتاب الحدود: باب في المجنون يسرق الحديث "٣/٤٤٠٣"، من طريق أبي الضحى عن علي، وقال: "وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". وأبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب. قال العلائي في "جامع التحصيل" "ص- ٢٧٩": "قال ابن معين لم يسمع من عائشة شيئًا ذكره عنه أحمد بن سعيد بن أبي مريم في تاريخه وفي التهذيب أنه أرسل أيضًا عن علي ﵁ ولم يسمع منه وقاله أبو زرعة أيضًا".
وأخرجه ابن ماجة "١/٦٥٩" كتاب الطلاق: باب طلاق المعتوه الحديث "٢٠٤٢" من طريق ابن جريج أنبأنا القاسم بن يزيد عن علي بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يرفع القلم عن الصغير وعن المجنون وعن النائم".
قال الحافظ البوصيري في الزوائد "٢/١٢٩": هذا إسناد ضعيف القاسم بن يزيد مجهول وأيضًا لم يدرك علي بن أبي طالب.
وذكره أبو داود كتاب الحدود: باب في المجنون يسرق. معلقًا عنه عن القاسم بن يزيد، عن علي مرفوعًا: "يرفع القلم عن الصغير، وعن المجنون وعن النائم " والقاسم بن يزيد قال الحافظ في " التهذيب" "٨/٣٤٢": القاسم بن يزيد عن علي بن أبي طالب ولم يدركه حديث رفع القلم عن الصغير وعن المجنون وعن النائم وعنه ابن جريج قلت- أي الحافظ- قال الذهبي تفرد عنه ا. هـ.
وقال في " التقريب" "٢/١٢١": مجهول.
٢ وأخرجه أبو داود الطيالسي "١٥" عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان عن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "رفع القلم عن ثلاثة، عن المبتلى- أو قال المجنون- حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يبلغ- أو يعقل- وعن النائم حتى يستيقظ". وهكذا رواه أحمد "١/١٥٨" عن أبي سعيد، عن حماد بن سلمة، إلا أنه قال فيه: عن أبي ظبيان، أن عليًا قال لعمر: "يا أمير المؤمنين! أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: … " وذكره. ورواه أيضًا "١/١٥٤- ١٥٥" في مسند علي بن أبي طالب ﵁ عن عفان، عن حماد به إلا أنه قال: عن أبي ظبيان الجنبي "أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت فأمر عمر برجمها فانتزعها علي من أيديهم، وردهم، فرجعوا إلى عمر فقال: ما ردكم؟ قالوا: علي قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى عليّ، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: مالك رددت هؤلاء؟ قال أما سمعت النبي ﷺ في يقول: "رفع القلم عن ثلاثة"- فذكره- قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال. وأنا لا أدري، فلم يرجمها".
وهكذا رواه أبو داود، من طريق أبي الأحوص، وجرير، كلاهما عن عطاء نحوه.
468