التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
جَاعِلٌ بِرَكْعَتَيْهِ فِي نَفْسِهِ خَيْرًا".
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ:١ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِهِ وَتَفَرَّدَ به إبراهيم بن زيد بْنِ قَدِيدٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْهُ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَا أَعْرِفُهُ.
٢٦٩ - حَدِيثٌ رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ قَالَ: "لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ لِصَلَاتِهِ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا" ٢ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِزِيَادَةِ "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ" وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ٣
٢٧٠ - حَدِيثٌ أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: "حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْته فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْت دُفَّ نَعْلَيْك بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ" فَقَالَ: مَا عَمِلْت عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْت بِذَلِكَ الطَّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٤ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بِزِيَادَةِ: "مَا أَحْدَثْت إلَّا تَوَضَّأْت وَلَا تَوَضَّأْت إلَّا صَلَّيْت"٥
تَنْبِيهٌ: دُفُّ نَعْلَيْك بِالْمُهْمَلَةِ هُوَ الْحَرَكَةُ وَقِيلَ بِالْمُعْجَمَةِ
٢٧١ - حَدِيثُ أَنَّهُ ﷺ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: "أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ كُرَيْبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ٦ وَفِيهِ قِصَّةٌ مُطَوَّلَةٌ وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ٧ وَأَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ٨ أَنَّهُ دَاوَمَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ ذَلِكَ وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ
_________
١ ينظر "الضعفاء" للعقيلي "١/٧٢"، ترجمة إبراهيم بن يزيد بن قديد.
٢ تقدم تخريجه قريبًا.
٣ تقدم تخريجه قريبًا.
٤ أخرجه البخاري "٣/٤١": كتاب التهجد: باب فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار، حديث "١١٤٩"، ومسلم "٤/١٩١٠": كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل بلال﵁-، حديث "١٠٨- ٢٤٥٨".
٥ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" "١٥/٥٦٠"، حديث "٧٠٨٥"، والحاكم في المستدرك "١/٣١٣"، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
٦ أخرجه أحمد "٦/٣٠٣"، والدارمي "١/٣٣٤": كتاب الصلاة: باب في الركعتين بعد العصر، والبخاري "٣/١٠٥": كتاب السهو: باب إذا كلم وهو يصلي، الحديث "١٢٣٣"، ومسلم "١/٥٧١- ٥٧٢": كتاب صلاة المسافرين: باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي ﷺ بعد العصر، الحديث "٢٩٧/٨٣٤"، وأبو داود "١/٥٤": كتاب الصلاة: باب الصلاة بعد العصر، الحديث "١٢٧٣"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٣٠١": كتاب الصلاة: باب الركعتين بعد العصر، والبيهقي "٢/٤٥٧": كتاب الصلاة: باب ذكر البيان أن هذا النهى مخصوص ببعض الصلوات.
٧ أخرجه مسلم "٣/٣٨٢- نووي": كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب معرفة الركعتين، حديث "٢٩٨- ٨٣٥".
٨ أخرجه أحمد "٦/٣٣٤، ٣٣٥".
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ:١ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِهِ وَتَفَرَّدَ به إبراهيم بن زيد بْنِ قَدِيدٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْهُ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَا أَعْرِفُهُ.
٢٦٩ - حَدِيثٌ رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ قَالَ: "لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ لِصَلَاتِهِ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا" ٢ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِزِيَادَةِ "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ" وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ٣
٢٧٠ - حَدِيثٌ أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: "حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْته فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْت دُفَّ نَعْلَيْك بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ" فَقَالَ: مَا عَمِلْت عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْت بِذَلِكَ الطَّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٤ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بِزِيَادَةِ: "مَا أَحْدَثْت إلَّا تَوَضَّأْت وَلَا تَوَضَّأْت إلَّا صَلَّيْت"٥
تَنْبِيهٌ: دُفُّ نَعْلَيْك بِالْمُهْمَلَةِ هُوَ الْحَرَكَةُ وَقِيلَ بِالْمُعْجَمَةِ
٢٧١ - حَدِيثُ أَنَّهُ ﷺ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: "أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ كُرَيْبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ٦ وَفِيهِ قِصَّةٌ مُطَوَّلَةٌ وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ٧ وَأَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ٨ أَنَّهُ دَاوَمَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ ذَلِكَ وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ
_________
١ ينظر "الضعفاء" للعقيلي "١/٧٢"، ترجمة إبراهيم بن يزيد بن قديد.
٢ تقدم تخريجه قريبًا.
٣ تقدم تخريجه قريبًا.
٤ أخرجه البخاري "٣/٤١": كتاب التهجد: باب فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار، حديث "١١٤٩"، ومسلم "٤/١٩١٠": كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل بلال﵁-، حديث "١٠٨- ٢٤٥٨".
٥ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" "١٥/٥٦٠"، حديث "٧٠٨٥"، والحاكم في المستدرك "١/٣١٣"، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
٦ أخرجه أحمد "٦/٣٠٣"، والدارمي "١/٣٣٤": كتاب الصلاة: باب في الركعتين بعد العصر، والبخاري "٣/١٠٥": كتاب السهو: باب إذا كلم وهو يصلي، الحديث "١٢٣٣"، ومسلم "١/٥٧١- ٥٧٢": كتاب صلاة المسافرين: باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي ﷺ بعد العصر، الحديث "٢٩٧/٨٣٤"، وأبو داود "١/٥٤": كتاب الصلاة: باب الصلاة بعد العصر، الحديث "١٢٧٣"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٣٠١": كتاب الصلاة: باب الركعتين بعد العصر، والبيهقي "٢/٤٥٧": كتاب الصلاة: باب ذكر البيان أن هذا النهى مخصوص ببعض الصلوات.
٧ أخرجه مسلم "٣/٣٨٢- نووي": كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب معرفة الركعتين، حديث "٢٩٨- ٨٣٥".
٨ أخرجه أحمد "٦/٣٣٤، ٣٣٥".
476