التلخيص الحبير - ط قرطبة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وَأَبُو دَاوُد، وَعَنْ عَلِيٍّ، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ، أَيْضًا، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسٍ، رَوَاهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ السِّوَاكِ، وَإِسْنَادُ بَعْضِهَا حَسَنٌ، وَعَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا.
٦٦ - (٤) - حَدِيثُ: «أَنَّهُ - ﷺ - كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ اللَّيْلِ اسْتَاكَ»، وَفِي رِوَايَةٍ: «إذَا قَامَ مِنْ النَّوْمِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إذَا قَامَ مِنْ النَّوْمِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «كَانَ إذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . وَاسْتَغْرَبَ ابْنُ مَنْدَهْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ، وَقَدْ رَوَاهَا الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِلَفْظِ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إذَا قُمْنَا مِنْ اللَّيْلِ» . وَأَمَّا اللَّفْظُ الْأَوَّلُ. فَرَوَى مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد
٦٦ - (٤) - حَدِيثُ: «أَنَّهُ - ﷺ - كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ اللَّيْلِ اسْتَاكَ»، وَفِي رِوَايَةٍ: «إذَا قَامَ مِنْ النَّوْمِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إذَا قَامَ مِنْ النَّوْمِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «كَانَ إذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» . وَاسْتَغْرَبَ ابْنُ مَنْدَهْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ، وَقَدْ رَوَاهَا الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِلَفْظِ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إذَا قُمْنَا مِنْ اللَّيْلِ» . وَأَمَّا اللَّفْظُ الْأَوَّلُ. فَرَوَى مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد
104