علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
فإنهم كانوا يوم بدر يقتلون، ويلقون في الآبار، ويوم القيامة يشدون بالسلاسل، ويلقون في النار.
ومن ذلك ما يجعل الوصل [ما بعده] من المقول الأول، وإنما هو إخبار مستأنف، كقوله تعالى: ﴿ولعنوا بما قالوا﴾ فلو وصل صار قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ من مقول اليهود، وإنما ذلك أخبار مستأنف يراد قوله: ﴿يد الله مغلولة﴾.
أو يجعله [خبرًا للأول] كقوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا من
ومن ذلك ما يجعل الوصل [ما بعده] من المقول الأول، وإنما هو إخبار مستأنف، كقوله تعالى: ﴿ولعنوا بما قالوا﴾ فلو وصل صار قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ من مقول اليهود، وإنما ذلك أخبار مستأنف يراد قوله: ﴿يد الله مغلولة﴾.
أو يجعله [خبرًا للأول] كقوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا من
115