علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
دونه أولياء﴾، فلو وصل صار قوله: ﴿ما نعبدهم﴾ خبرًا لقوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا﴾، وإنما الخبر محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم.
وفي نظائره كثرة يوصلك المرور بها إلى العثور عليها.
والمطلق: ما يحسن الابتداء بما بعده، كالاسم المبتدأ به، نحو قوله تعالى: [﴿الله يجتبي إليه من يشاء﴾]، [والفعل المستأنف] مع السين كقوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء﴾، أو كقوله تعالى: ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾، أو بغير السين
وفي نظائره كثرة يوصلك المرور بها إلى العثور عليها.
والمطلق: ما يحسن الابتداء بما بعده، كالاسم المبتدأ به، نحو قوله تعالى: [﴿الله يجتبي إليه من يشاء﴾]، [والفعل المستأنف] مع السين كقوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء﴾، أو كقوله تعالى: ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾، أو بغير السين
116