علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
٢٧٣ - ج﴾ لأن ﴿تعرفهم﴾ يصلح [استئنافًا والحال] أوجه، أي يحسبهم الجاهل أغنياء لزي ظاهرهم، وأنت تعرفهم بحقيقة ما في بطونهم من الضر، وهو لا يسألون الناس إلحافًا على الحال، وقد يجعل ﴿لا يسألون﴾ استئنافًا، فيجوز الوقف على ﴿بسيماهم- ٢٧٣ - ج﴾.
﴿إلحافًا – ٢٧٣ – ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام.
﴿إلحافًا – ٢٧٣ – ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام.
345