علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
وكذلك في العدول عن الماضي إلى المستقبل، وعكسه، كقوله تعالى: [﴿فآمنا به﴾ لأن قوله:] ﴿ولن نشرك بربنا أحد﴾ وهو مستقبل بعد قوله تعالى: ﴿فآمنا به﴾ وهو ماض، وكذلك العدول عن الاستخبار إلى الإخبار، كقوله تعالى: ﴿مستهم البأساء والضراء﴾ على الإخبار بعد تمام الاستفهام على قوله: ﴿خلوا من قبلكم﴾، وقوله: ﴿الذين ضل سعيهم﴾ وهو خبر مبتدأ
126