علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
﴿هاجرن معك- ٥٠ - ز﴾ لاحتمال أن يكون قوله: ﴿وامرأة﴾ معطوفًا على معمول ﴿أحللنا﴾، أو منصوبة على المدح، مع أن طول الكلام مرخص للوقف.
﴿يستنكحها- ٥٠ - ق﴾ قد قيل للعدول على تقدير: جعلناها خالصة لك.
﴿المؤمنين- ٥٠ - ط﴾. ﴿حرج- ٥٠ - ط﴾. ﴿إليك من تشاء- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿من﴾ للشرط منصوب ب ﴿ابتغيت﴾، غير معطوف على ﴿من تشاء﴾.
﴿فلا جناح عليك- ٥١ - ط﴾. ﴿كلهن- ٥١ - ط﴾. ﴿ما في قلوبكم- ٥١ - ط﴾. ﴿يمينك- ٥٢ - ط﴾.
﴿إناه- ٥٣ - لا﴾ لأن: ﴿لكن﴾ للاستدراك مع واو العطف. ﴿لحديث- ٥٣ - ط﴾. ﴿منك- ٥٣ - ز﴾ فصلا بين وصف
﴿يستنكحها- ٥٠ - ق﴾ قد قيل للعدول على تقدير: جعلناها خالصة لك.
﴿المؤمنين- ٥٠ - ط﴾. ﴿حرج- ٥٠ - ط﴾. ﴿إليك من تشاء- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿من﴾ للشرط منصوب ب ﴿ابتغيت﴾، غير معطوف على ﴿من تشاء﴾.
﴿فلا جناح عليك- ٥١ - ط﴾. ﴿كلهن- ٥١ - ط﴾. ﴿ما في قلوبكم- ٥١ - ط﴾. ﴿يمينك- ٥٢ - ط﴾.
﴿إناه- ٥٣ - لا﴾ لأن: ﴿لكن﴾ للاستدراك مع واو العطف. ﴿لحديث- ٥٣ - ط﴾. ﴿منك- ٥٣ - ز﴾ فصلا بين وصف
822