علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
مع اتفاق الجملتين.
﴿قول ربنا- ٣١ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب ﴿إن﴾، لكن انكسار ألف ﴿إن﴾ لمجيئه بعد القول، أي: حكم بأنا لذائقون. ﴿يستكبرون- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ٣٦ - ط﴾. ﴿الأليم- ٣٨ - ج﴾. لأن ما بعده يصلح [استئنافًا وحالًا].
﴿تعملون- ٣٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿معلوم- ٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿فواكه﴾ بدل قوله: ﴿رزق﴾.
﴿فواكه- ٤٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿مكرمون- ٤٢ - لا﴾ لاتصال الظرف. ﴿النعيم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال الجار.
﴿معين- ٤٥ - لا﴾ لأن ﴿بيضاء﴾ صفة. ﴿للشاربين-
﴿قول ربنا- ٣١ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب ﴿إن﴾، لكن انكسار ألف ﴿إن﴾ لمجيئه بعد القول، أي: حكم بأنا لذائقون. ﴿يستكبرون- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ٣٦ - ط﴾. ﴿الأليم- ٣٨ - ج﴾. لأن ما بعده يصلح [استئنافًا وحالًا].
﴿تعملون- ٣٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿معلوم- ٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿فواكه﴾ بدل قوله: ﴿رزق﴾.
﴿فواكه- ٤٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿مكرمون- ٤٢ - لا﴾ لاتصال الظرف. ﴿النعيم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال الجار.
﴿معين- ٤٥ - لا﴾ لأن ﴿بيضاء﴾ صفة. ﴿للشاربين-
855