الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشيخ: إي، فيه، الدليل أنه قرض جر منفعة؛ لأنه ربما إذا أعطاك هدية ربما تنظره من أجل هديته، كلما خاف أنك تطلب منه جابلك هدية، لنفرض أنك (...) الفرَّان، الفرَّان كل يوم يجيب لك لفة خبز هدية علشان ما تطالبه، إذن صار شبه ربًا، أو -مثلًا- أقرضت الجزار، كل يوم يجيب لك كيلو لحم من أطيب لحم الغنم.
طالب: ما (...) ما عندي (...)؟
الشيخ: كيف (...) هذه نيته نظن أو نعلم علم اليقين هذه نيته، وأنت قلت: طبيعة الإنسان النفوس البشرية، لكن هذا واحد يحسن إليك، كل يوم يجيب لي هدية، أروح أطالبه أنا! بل ربما إذا كأني بخيل، أقول: الحمد لله، جاب الله لي واحد ما يكفيني شراء اللحم كل يوم، الحمد لله، خلِّ يبقى عشر سنين ما دام بيكفني أكل لحم أو عيش وخبز.
طالب: شيخ، (...) أحسن إليه؟
الشيخ: وين؟
الطالب: هذا الرجل بالنسبة للصورة اللي ذكرتم (...) ما جزار ولا عطار.
الشيخ: إي نعم.
الطالب: وأحضر هدية ما هي تكون بسيطة، ما أنا بقول: أنا بحسن إليك وما عندي كذا (...)؟
الشيخ: إي نعم، نقول: كل شيء قبل الوفاء جر منفعة، أنت -الحمد لله- ما عليك طلبه، بدل ما أنك طالبته وتكسر خاطره، نقول: أقبلها، ولكن احتسبها من الدين وقل: إنك كافأته، أما بعد فلا بأس؛ لأن الكل يخشى، كل العلماء يخشون من أنه يتمدد عدم المطالبة من أجل ملاحظة هذه الهدايا.
طالب: نحن نرفق بالقرض؟
الشيخ: إيوه قرض، كيف يسمونه؟
طالب: نحن نرفق بالقرض؟
الشيخ: كيف ترفقون به؛ لأن القرض قد يكون الإنسان محتاجًا وقد يكون غير محتاج، حتى الغني يجوز يقترض، القرض ينتفع به، كيف لا ينتفع؟
الطالب: كيف يكون الإرفاق؟
الشيخ: الإرفاق يعني بدل ما يكون عنده مليون وأعطيه أنا مليون صار عنده مليونين، يروح يراضيه يصيبه التجارة، هذا الإرفاق.
طالب: هذا مالي، نقول: لا يجوز؛ يعني: على أنه تبرع.
الشيخ: إن تبرع لمقرضه لم يجز للمقترض.
الطالب: إلا أن ينوي المقرض.
الشيخ: إلا أن ينوي المقرض.
طالب: ما (...) ما عندي (...)؟
الشيخ: كيف (...) هذه نيته نظن أو نعلم علم اليقين هذه نيته، وأنت قلت: طبيعة الإنسان النفوس البشرية، لكن هذا واحد يحسن إليك، كل يوم يجيب لي هدية، أروح أطالبه أنا! بل ربما إذا كأني بخيل، أقول: الحمد لله، جاب الله لي واحد ما يكفيني شراء اللحم كل يوم، الحمد لله، خلِّ يبقى عشر سنين ما دام بيكفني أكل لحم أو عيش وخبز.
طالب: شيخ، (...) أحسن إليه؟
الشيخ: وين؟
الطالب: هذا الرجل بالنسبة للصورة اللي ذكرتم (...) ما جزار ولا عطار.
الشيخ: إي نعم.
الطالب: وأحضر هدية ما هي تكون بسيطة، ما أنا بقول: أنا بحسن إليك وما عندي كذا (...)؟
الشيخ: إي نعم، نقول: كل شيء قبل الوفاء جر منفعة، أنت -الحمد لله- ما عليك طلبه، بدل ما أنك طالبته وتكسر خاطره، نقول: أقبلها، ولكن احتسبها من الدين وقل: إنك كافأته، أما بعد فلا بأس؛ لأن الكل يخشى، كل العلماء يخشون من أنه يتمدد عدم المطالبة من أجل ملاحظة هذه الهدايا.
طالب: نحن نرفق بالقرض؟
الشيخ: إيوه قرض، كيف يسمونه؟
طالب: نحن نرفق بالقرض؟
الشيخ: كيف ترفقون به؛ لأن القرض قد يكون الإنسان محتاجًا وقد يكون غير محتاج، حتى الغني يجوز يقترض، القرض ينتفع به، كيف لا ينتفع؟
الطالب: كيف يكون الإرفاق؟
الشيخ: الإرفاق يعني بدل ما يكون عنده مليون وأعطيه أنا مليون صار عنده مليونين، يروح يراضيه يصيبه التجارة، هذا الإرفاق.
طالب: هذا مالي، نقول: لا يجوز؛ يعني: على أنه تبرع.
الشيخ: إن تبرع لمقرضه لم يجز للمقترض.
الطالب: إلا أن ينوي المقرض.
الشيخ: إلا أن ينوي المقرض.
4721