الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
إقرار المرأة، أو البينة، أو حد القذف إذا لم يكن بينة ولا إقرار، لكن في الزوج أمر رابع وهو اللعان، الدليل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾ [النور: ٦]، ﴿أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾ الحكمة فيها واضحة أنها أربع مرات؛ لأنها مقابل أربعة شهود، فتكون أربع شهادات، وقوله: ﴿بِاللَّهِ﴾ أفادت الآية الكريمة أن هذه الشهادة مقرونة بقسم؛ لأنه يقول: أشهد بالله، كأنما قال: أشهد مقسِمًا بالله؛ ولهذا سمَّاها الله تعالى شهادة، وسمَّاها النبي ﷺ أيمانًا في قوله: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ» (٣). وعلى هذا فنقول: هذه الشهادة شهادة متضمنة للقسم، ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾ إلى آخره.
وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾، وأيش نعرب ﴿أَنْفُسُهُمْ﴾؟
طالب: بدل.
الشيخ: بدل منين؟ بدلًا من ﴿شُهَدَاءُ﴾، لماذا؟
طالب: استثناء غير عامل، استثناء ملغي.
الشيخ: تام منفي. طيب، وين خبر ﴿يَكُنْ﴾؟
طالب: ﴿لَهُمْ﴾.
الشيخ: ويصلح أن تكون تامة؛ يعني: ولم يوجد لهم شهداء، وبعضهم قال: إن ﴿إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾ هذه، ﴿إِلاَّ﴾ صفة بمعنى: غير أنفسهم، كقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ﴾ أي: غير الله، ﴿لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وقالوا: إن (إلا) تأتي بمعنى (غير) لكن ينقل إعرابها إلى ما بعدها، فهنا تكون ﴿أَنْفُسُهُمْ﴾ صفة لـ ﴿شُهَدَاءُ﴾، يعني: ﴿إِلاَّ﴾ صفة لـ ﴿شُهَدَاءُ﴾، لكن نقل إعرابها إلى ما بعدها فظهر عليه، وهذا الخلاف في الإعراب ما يترتب عليه خلاف في الحكم.
يقول المؤلف: (فيقول الزوج قبلها أربع مرات: أشهد بالله) ما ذكر المؤلف.
وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾، وأيش نعرب ﴿أَنْفُسُهُمْ﴾؟
طالب: بدل.
الشيخ: بدل منين؟ بدلًا من ﴿شُهَدَاءُ﴾، لماذا؟
طالب: استثناء غير عامل، استثناء ملغي.
الشيخ: تام منفي. طيب، وين خبر ﴿يَكُنْ﴾؟
طالب: ﴿لَهُمْ﴾.
الشيخ: ويصلح أن تكون تامة؛ يعني: ولم يوجد لهم شهداء، وبعضهم قال: إن ﴿إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾ هذه، ﴿إِلاَّ﴾ صفة بمعنى: غير أنفسهم، كقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ﴾ أي: غير الله، ﴿لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وقالوا: إن (إلا) تأتي بمعنى (غير) لكن ينقل إعرابها إلى ما بعدها، فهنا تكون ﴿أَنْفُسُهُمْ﴾ صفة لـ ﴿شُهَدَاءُ﴾، يعني: ﴿إِلاَّ﴾ صفة لـ ﴿شُهَدَاءُ﴾، لكن نقل إعرابها إلى ما بعدها فظهر عليه، وهذا الخلاف في الإعراب ما يترتب عليه خلاف في الحكم.
يقول المؤلف: (فيقول الزوج قبلها أربع مرات: أشهد بالله) ما ذكر المؤلف.
6884