اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشيخ: وقوله: (ولو هازلًا) يعني لو يمزح، بل قلنا فيما شرحنا: قد يكون الهازل أعظم من الجاد؛ لأنه جمع بين الكفر والهزء بالله ﷿، فمن سخر بالدين، وقال: أنا ما قصدت إلا المزح والضحك، قلنا: إنك كفرت، وإذا كنت صادقًا فتُبْ إلى الله ﷿، واغتسل وعُد إلى الإسلام، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها.
***
الطالب: قال: فمن أشرك بالله أو جحد ربوبيته أو وحدانيته، أو صفة من صفاته، أو اتخذ له صاحبة أو ولدًا، أو ادعى النبوة، أو صدَّق من ادعاها، أو جحد نبيًّا أو كتابًا من كتب الله أو شيئًا منه، أو جحد الملائكة أو البعث، أو سب الله.
الشيخ: كل هذا أيضًا أكثره مر علينا بالمتن.
طالب: إي نعم.
الشيخ: الملائكة ما ذكرها، لكن لو جحد الملائكة فهو كافر، أو جحد الجن فهو أيضًا كافرٌ؛ لأنه مُكذِّب للقرآن، فأما من جحد دخول الجن في الإنس فهو ضال، وليس بكافر، ضال؛ لأنه قال قولًا ينكره الواقع، وينكره الثابت بالأخبار عن النبي ﵊ وعن غيره، وقصة الصبي الذي جاءت به أمه إلى النبي ﵊، وهو يُصرَع، فقال له الرسول ﵊ للجن اللي فيه: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ، فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ» (٣). فخرج الجني من هذا الصبي، والحديث صحيح، فلما رجع النبي ﵊ من غزوته، وكان قد قال لأمه: أخبريني عن شأنه، لما رجع وجد أمه قد أعدت للنبي ﵊ شاة وسمنًا وأقِطًا، وأخبرته أن ولدها شُفِي ولم يعد إليه ذلك الجني.
7719
المجلد
العرض
92%
الصفحة
7719
(تسللي: 7719)