اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشيخ: قصد المؤلف.
طالب: الله أعلم، يقصد -يا شيخ- نوعًا من الطين؛ يعني: كالحجرًا أو شيء من هذا.
الشيخ: إي.
الطالب: الحاصل أنه يختلف يعني.
الشيخ: الحاصل أنه يختلف.
طالب: شيخ البندق المقصود النبلة.
الشيخ: قريبًا مما قال عبدالله، ويش هو البندق الآن؟ لو قالك واحد ..
طالب: هو طين يكور أكبر من حمصة الشام.
الشيخ: إي، صحيح، هو طين.
طالب: كيف يرمى؟
الشيخ: يرمى في اليد.
الطالب: مثل الحجر؟
الشيخ: مثل الحجر، وأحيانًا مثل الخذف يحطه كذا، ثم يرميه، المهم أنه ما يحل، أما البندق المعروف فإنهم قد اتفقوا على أنه يقتل بحده ونقوذه، إي نعم.
عندنا الشرط الثالث: تعليم الصيد الذي يصيد بمخلبه يقول العلماء: إنه بشيئين فقط؛ أن يسترسل إذا أُرْسِل، وأن ينزجر إذا دُعِي، ولا يشترط ألَّا يأكل، قالوا: لأن هذا شيء لا يمكن، بالنسبة لما يصيد بمخلبه لا بد أن يأكل، وعلى هذا فإننا نقول: إن قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ مطلق، فيكون التعليم في كل شيء بحسبه، وهذا يرجع إلى أهل العرف.
ما معنى قوله تعالى: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾، ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾؟
طالب: مكتسبين.
الشيخ: الجوارح هي الكواسب، لكن ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ وأيش معناه؟ قيل: معنى ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ أي: معلِّمينهن الكَلَب؛ يعني: الأخذ والقتل، وقيل: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ مُغْرين لهن.
وعلى الأول يكون قوله: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ حالًا مؤكدة لعاملها؛ وهي قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ﴾، كأنه قال: وما علمتم مُعَلِّمين، والفائدة منها الإشارة إلى أن هذا المعلِّم لا بد أن يكون عنده علم في تعليم هذه الجوارح وعنده حذق، فيكون مكلِّبًا؛ يعني ذا علم بالتكليب.
يقول المؤلف ﵀: (الثَّالِثُ: إِرْسَالُ الآلَةِ قَاصِدًا) (إِرْسَالُ الآلَةِ) أي آلة؟ الآلة بنوعيها؛ سواء كانت بالمحدَّد؛ كالسهم، أم بالمعلَّم؛ كالكلب والصقر.
7887
المجلد
العرض
94%
الصفحة
7887
(تسللي: 7887)