الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ودليل آخر: قصة سليمان، وهي ثابتة في الصحيحين، قال ﵊: والله لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، تَلِدُ كلُّ واحدة منهن غلامًا يقاتل في سبيل الله، ﵊، شوف محبته للقتال في سبيل الله، أقسم أنه يطوف على تسعين امرأة، كل امرأة تَلِدُ غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملَك: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، اعتمادًا على قوة عزيمته، وأنه عازم، فالله ﷿ أراه أن الأمر بيد الله، طاف على تسعين امرأة، يعني: جامع تسعين امرأة في ليلة واحدة، فما الذي حصل؟ أَتَتْ واحدة منهن بشِقِّ إنسان، نصف إنسان، ليس إنسانًا كاملًا، لو لم تأتِ واحدة منهن بشيء يقال: هذا لا غرابة فيه، ولو جاءت كل واحدة بولد لكان برَّ بيمينه، لكن أراد الله أن يُريه قدرته ﷿، وأن الأمر بيده، فولدت واحدة شِقَّ إنسان، قال النبي ﷺ: «لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِهِ» (٦)، يعني لو قال: إن شاء الله، لأبَرَّه الله في يمينه، وجاءت النساء بأولاد يقاتلون في سبيل الله.
المهم أنَّ الإنسان إذا قال: إن شاء الله، فلا حِنْثَ عليه، لكن في يمين مُكَفِّرَة.
النذر: قال: إن شفى الله مريضي فللَّهِ عَلَيَّ نذر إن شاء الله، فإنه لا شيء عليه لو ترك، أو قال: لله عَلَيَّ نذرٌ ألَّا أكلم فلانًا، لله عَلَيَّ نذرٌ ألَّا أكلم فلانًا إن شاء الله، عليه الحنث ولَّا لا؟
طلبة: لا.
الشيخ: لا؛ لأنه قال: إن شاء الله، لكن يشترط لها شروط:
الشرط الأول: أنْ يقولها باللفظ؛ لأن المؤلف يقول: (وَمَنْ قَالَ)، أنْ يقولها باللفظ، فإن نواها بقلبه لم تُفِدْه؛ بل إذا قال: ما الدليل؟ الدليل أن النبي ﵊ قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ» (٥)، والقول يكون باللسان، فلو نوى فلا عبرة بنيته.
المهم أنَّ الإنسان إذا قال: إن شاء الله، فلا حِنْثَ عليه، لكن في يمين مُكَفِّرَة.
النذر: قال: إن شفى الله مريضي فللَّهِ عَلَيَّ نذر إن شاء الله، فإنه لا شيء عليه لو ترك، أو قال: لله عَلَيَّ نذرٌ ألَّا أكلم فلانًا، لله عَلَيَّ نذرٌ ألَّا أكلم فلانًا إن شاء الله، عليه الحنث ولَّا لا؟
طلبة: لا.
الشيخ: لا؛ لأنه قال: إن شاء الله، لكن يشترط لها شروط:
الشرط الأول: أنْ يقولها باللفظ؛ لأن المؤلف يقول: (وَمَنْ قَالَ)، أنْ يقولها باللفظ، فإن نواها بقلبه لم تُفِدْه؛ بل إذا قال: ما الدليل؟ الدليل أن النبي ﵊ قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ» (٥)، والقول يكون باللسان، فلو نوى فلا عبرة بنيته.
7930