الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الأرامل والمساكين، ويَحُثّ على العناية بهم، وسدِّ حاجاتهم، فصلوات اللَّه وسلامه عليه.
٤ - عن أمِّ بُجيدٍ ﵂، أنها قالت: يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليك: إن المسكين ليقومُ على بابي فما أجد له شيئًا أُعطيه، فقال لها رسول اللَّه - ﷺ -: «إن لم تجدي له شيئًا تُعطينه إيّاه إلا ظلفًا مُحرَّقًا فادفعيه إليه في يده» (١)، وهذا فيه رحمة النبي - ﷺ - بالمساكين وحثّه على إطعامهم، على حسب القدرة والاستطاعة رحمةً بهم، وشفقةً عليهم.
النوع التاسع: رحمته - ﷺ - لطلاب العلم والشفقة عليهم:
١ - عن أبي سعيد - ﵁ - عن رسول اللَّه - ﷺ - قال: «سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول اللَّه - ﷺ -، وأقنوهم» قلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علّموهم (٢).
٢ - عن مالك بن الحويرث - ﵁ - قال: أتينا إلى النبي - ﷺ - ونحن شَبَبَةٌ متقاربون فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلة، وكان رسول اللَّه - ﷺ - رحيمًا رفيقًا، فلما ظّنّ أنّا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا [وفي رواية: فلما رأى شوقنا إلى أهالينا] سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: «ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلّموهم، ومروهم، ... وصلُّوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذّن لكم أحدُكم
_________
(١) أبو داود، كتاب الزكاة، باب حق السائل، برقم ١٦٦٧، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٤٦٤.
(٢) الترمذي، كتاب العلم عن رسول الله - ﷺ -، باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم، برقم ٢٦٥٠، ٢٦٥١، وابن ماجه، المقدمة، باب الوصاة بطلبة العلم، برقم ٢٤٧، وحسّنه الألباني في صحيح ابن ماجه ١/ ٩٨.
٤ - عن أمِّ بُجيدٍ ﵂، أنها قالت: يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليك: إن المسكين ليقومُ على بابي فما أجد له شيئًا أُعطيه، فقال لها رسول اللَّه - ﷺ -: «إن لم تجدي له شيئًا تُعطينه إيّاه إلا ظلفًا مُحرَّقًا فادفعيه إليه في يده» (١)، وهذا فيه رحمة النبي - ﷺ - بالمساكين وحثّه على إطعامهم، على حسب القدرة والاستطاعة رحمةً بهم، وشفقةً عليهم.
النوع التاسع: رحمته - ﷺ - لطلاب العلم والشفقة عليهم:
١ - عن أبي سعيد - ﵁ - عن رسول اللَّه - ﷺ - قال: «سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول اللَّه - ﷺ -، وأقنوهم» قلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علّموهم (٢).
٢ - عن مالك بن الحويرث - ﵁ - قال: أتينا إلى النبي - ﷺ - ونحن شَبَبَةٌ متقاربون فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلة، وكان رسول اللَّه - ﷺ - رحيمًا رفيقًا، فلما ظّنّ أنّا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا [وفي رواية: فلما رأى شوقنا إلى أهالينا] سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: «ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلّموهم، ومروهم، ... وصلُّوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذّن لكم أحدُكم
_________
(١) أبو داود، كتاب الزكاة، باب حق السائل، برقم ١٦٦٧، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٤٦٤.
(٢) الترمذي، كتاب العلم عن رسول الله - ﷺ -، باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم، برقم ٢٦٥٠، ٢٦٥١، وابن ماجه، المقدمة، باب الوصاة بطلبة العلم، برقم ٢٤٧، وحسّنه الألباني في صحيح ابن ماجه ١/ ٩٨.
157