وداع الرسول ﷺ لأمته - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
رسول اللَّه، فقال: «خذ الجمل، والثمن» (١).
٧ - وكان - ﷺ - أحسن الناس خلقًا؛ لأن خلقه القرآن؛ لقول عائشة - ﵂ -: «كان خلقه القرآن» (٢)؛ ولهذا قال - ﷺ -: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» (٣).
٨ - وكان - ﷺ - أزهد الناس في الدنيا، فقد ثبت عنه - ﷺ - أنه اضطجع على الحصير فأثَّر في جنبه، فدخل عليه عمر بن الخطاب - ﵁ -، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه، فقال: يا رسول اللَّه لو اتخذت فراشًا أوثر من هذا؟ فقال - ﷺ -: «ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها» (٤)، وقال: «لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهبًا ما يَسُرُّني أن لا يمرّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيء، إلا شيءٌ أرصُدُهُ لدين» (٥).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: «ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام
_________
(١) البخاري مع الفتح، ٣/ ٦٧، برقم ٢٠٩٧، ومسلم، ٣/ ١٢٢١، برقم ٧١٥.
(٢) مسلم، ١/ ٥١٣، برقم ٧٤٦.
(٣) البيهقي بلفظه، ١٠/ ١٩٢، وأحمد، ٢/ ٣٨١، برقم ٨٩٥٢، وانظر: الصحيحة للألباني، برقم ٤٥.
(٤) الترمذي، برقم ٢٣٧٧، وغيره، وانظر: الأحاديث الصحيحة، برقم ٤٣٩، وصحيح الترمذي، ٢/ ٢٨٠.
(٥) البخاري، برقم ٢٣٨٩، ومسلم، برقم ٩٩١.
٧ - وكان - ﷺ - أحسن الناس خلقًا؛ لأن خلقه القرآن؛ لقول عائشة - ﵂ -: «كان خلقه القرآن» (٢)؛ ولهذا قال - ﷺ -: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» (٣).
٨ - وكان - ﷺ - أزهد الناس في الدنيا، فقد ثبت عنه - ﷺ - أنه اضطجع على الحصير فأثَّر في جنبه، فدخل عليه عمر بن الخطاب - ﵁ -، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه، فقال: يا رسول اللَّه لو اتخذت فراشًا أوثر من هذا؟ فقال - ﷺ -: «ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها» (٤)، وقال: «لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهبًا ما يَسُرُّني أن لا يمرّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيء، إلا شيءٌ أرصُدُهُ لدين» (٥).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: «ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام
_________
(١) البخاري مع الفتح، ٣/ ٦٧، برقم ٢٠٩٧، ومسلم، ٣/ ١٢٢١، برقم ٧١٥.
(٢) مسلم، ١/ ٥١٣، برقم ٧٤٦.
(٣) البيهقي بلفظه، ١٠/ ١٩٢، وأحمد، ٢/ ٣٨١، برقم ٨٩٥٢، وانظر: الصحيحة للألباني، برقم ٤٥.
(٤) الترمذي، برقم ٢٣٧٧، وغيره، وانظر: الأحاديث الصحيحة، برقم ٤٣٩، وصحيح الترمذي، ٢/ ٢٨٠.
(٥) البخاري، برقم ٢٣٨٩، ومسلم، برقم ٩٩١.
12