اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

وداع الرسول ﷺ لأمته

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وداع الرسول ﷺ لأمته - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المبحث الخامس عشر: حقوقه - ﷺ - على أمته
للنبي الكريم - ﷺ - حقوق على أمته، وهي كثيرة، منها: الإيمان الصادق به - ﷺ - قولًا وفعلًا، وتصديقه في كل ما جاء به - ﷺ -، ووجوب طاعته، والحذر من معصيته - ﷺ -، ووجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه، وإنزاله منزلته - ﷺ - بلا غلوٍّ ولا تقصير، واتباعه واتخاذه قدوة وأسوة في جميع الأمور، ومحبته أكثر من النفس، والأهل والمال والولد والناس جميعًا، واحترامه وتوقيره ونصر دينه والذب عن سنته - ﷺ -، والصلاة عليه؛ لقوله - ﷺ -: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه: خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ»، فقال رجل: يا رسول اللَّه! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعني بليت. قال: «إن اللَّه حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» (١).
وإليك هذه الحقوق بالتفصيل والإيجاز كالآتي:

١ - الإيمان الصادق به - ﷺ - وتصديقه فيما أتى به قال اللَّه تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٢)، ﴿فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ
_________
(١) أبو داود، ١/ ٢٧٥، برقم ١٠٧١، وابن ماجه، ١/ ٥٢٤، برقم ١٠٨٥، والنسائي ٣/ ٩١، برقم ١٣٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ١٩٧.
(٢) سورة التغابن، الآية: ٨.
91
المجلد
العرض
88%
الصفحة
91
(تسللي: 90)