اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

الإمام النووي
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير - المؤلف
اعتنى ابن عاشور بتحقيق الأقوال وترجيحها على الأصول الصحيحة سواءً في اللغة، أو الفقه، أو السنة، والقراءات، وغير ذلك. مما يدل على قوته العلمية وتمكنه من أصول التفسير، وقد نهج في ترجيحه منهجًا علميًا واضحًا متمثلا في ثلاثة مطالب:

المطلب الأول
صيغ الترجيح عند ابن عاشور
ويشتمل على:
١ - الترجيح بصيغ التفضيل، ومنها (أظهر، وأشهر، وأرجح، وأصح ..).
٢ - الترجيح بألفاظ التضعيف أو البعد والبطلان بأحد الألفاظ لأحد الأقوال: ضعيف - بعيد - باطل فيعتبر ترجيحًا للقول الآخر.
٣ - الترجيح بذكر القول الراجح في أول الأقوال وتقديمه.
٤ - الترجيح بذكر القول الراجح فقط دون ذكر بقية الأقوال فيعتبرًا اختيارًا وترجيحًا لهذا القول.
وإليك التفصيل:
• الترجيح بصيغ التفضيل، ومنها: (أظهر، وأشهر، وأرجح، وأصح ..):
أكثر ابن عاشور من الترجيح بصيغ أفعل التفضيل في تفسيره، ومن الألفاظ التي استعملها ابن عاشور مرتبة حسب كثرة استعمالها:
888
المجلد
العرض
89%
الصفحة
888
(تسللي: 879)