الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعد الله الْحَمَوِيّ بِبَيْت الْمُقَدّس أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلِيلٍ الْمَكِّيُّ بِهَا أَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مسدي فِي الْمَدِينَة أَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ بِغِرْنَاطَةَ أَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحسن الثَّقَفِيُّ بَأَصْبَهَانَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ أَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن الْمَرْزُبَانُ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَزَوَّرِيُّ أَنَا أَبُو حعفر مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ الْمَعْرُوفُ بلوين نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ) // حسن //
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَن زَكَرِيَّا عَن عَدِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخر عَن ابْن عقيل وَرَوَاهُ أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو وَأتم لما سقنا وَقد وَقع لنا عَالِيا بِطُولِهِ أخبرنيه إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الأَسَدِيِّ عَن صَفِيَّة بنت عبد الْوَهَّاب سَمَاعا أَن مَسْعُود الثَّقَفِيّ فِي كِتَابه بالسند الْمَذْكُور إِلَى حَمْزَة عَن أَبِيه عَن صُهَيْب قَالَ قَالَ عُمَرُ لِصُهَيْبٍ أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلا خِصَالٌ ثَلاثٌ فِيكَ قَالَ وَمَا هُنَّ قَالَ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ قَالَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَلَمْ يُولد لَك فَإِن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سَبَتْنِي الرّوم من الْموصل بعد إِذْ أَنَا غُلامٌ قَدْ عَرَفْتُ نَسَبِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (خَيركُمْ من أطْعم الطَّعَام)
الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ من حرف الضَّاد عَن ضميرَة
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن سُلَيْمَان الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بِالْقَاهِرَةِ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَن زَكَرِيَّا عَن عَدِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخر عَن ابْن عقيل وَرَوَاهُ أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو وَأتم لما سقنا وَقد وَقع لنا عَالِيا بِطُولِهِ أخبرنيه إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الأَسَدِيِّ عَن صَفِيَّة بنت عبد الْوَهَّاب سَمَاعا أَن مَسْعُود الثَّقَفِيّ فِي كِتَابه بالسند الْمَذْكُور إِلَى حَمْزَة عَن أَبِيه عَن صُهَيْب قَالَ قَالَ عُمَرُ لِصُهَيْبٍ أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلا خِصَالٌ ثَلاثٌ فِيكَ قَالَ وَمَا هُنَّ قَالَ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ قَالَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَلَمْ يُولد لَك فَإِن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سَبَتْنِي الرّوم من الْموصل بعد إِذْ أَنَا غُلامٌ قَدْ عَرَفْتُ نَسَبِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (خَيركُمْ من أطْعم الطَّعَام)
الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ من حرف الضَّاد عَن ضميرَة
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن سُلَيْمَان الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بِالْقَاهِرَةِ
42