اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١ - «عطش الناس في الحديبية، فوضع يده ﷺ في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كالعيون، فشربوا، وتوضئوا، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة» (١).
٢ - «قدم ﷺ تبوك، فوجد عينها كشراك النعل، فغرف له منها قليلا قليلا، حتى اجتمع له شيء قليل، فغسل فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر، وبقيت العين إلى الآن» (٢).
٣ - قصة أبي هريرة -﵁- وقدح اللبن، وزيادة لبن القدح حتى شرب منه أضياف الإسلام (٣).
(ب) زيادة الطعام وتكثيره لما جعل الله فيه ﷺ من البركة: ١ - «كان النبي ﷺ في ألف وأربعمائة من أصحابه في غزوة، فأصابهم مشقة، فأمر ﷺ أن يجمعوا ما معهم من طعام وبسطوا سفرة، وكان الطعام شيئا يسيرا فبارك فيه، وأكلوا، وحشوا أوعيتهم من ذلك الطعام» (٤).
٢ - «بقي الصحابة والنبي ﷺ في غزوة الخندق ثلاثة أيام، لا يذوقون طعاما، فذبح جابر بن عبد الله - ﵁- عناقا، وطحنت زوجته صاعا من شعير، ثم دعا النبي ﷺ، فصاح النبي ﷺ بأهل الخندق يدعوهم على هذا الطعام اليسير، ثم جاء النبي ﷺ وبصق في العجين وبارك، وبصق في البرمة وبارك، قال جابر -﵄-: وهم ألف،
_________
(١) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة ٦/ ٥٨١، ٧/ ٤٤١، ٤٤٣، ١٠/ ١٠١، ومسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال ٣/ ١٤٨٤.
(٢) انظر صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باس معجزات النبي ﷺ ٤/ ١٧٨٤.
(٣) البخاري مع الفتح، كتاب الرقاق، باب كيف كان يعيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم عن الدنيا ١١/ ٢٨١.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب الجهاد، باب حمل الزاد في الغزو ٦/ ١٢٩، ومسلم، اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت ٣/ ١٣٥٤.
468
المجلد
العرض
80%
الصفحة
468
(تسللي: 441)