الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي (١) وإن عجيننا ليخبز كما هو (٢).»
وهذا باب واسع لا يمكن حصره.
(جـ) زيادة الثمار والحبوب: ١ - «جاء رجل يستطعم النبي ﷺ فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وأهله حتى كاله، فأتى النبي ﷺ فقال: " لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم» (٣).
٢ - «كان على والد جابر دين، وما في نخله لا يقضي ما عليه سنين، فجاء جابر إلى رسول الله ﷺ ليحضر الكيل، فحضر، ومشى حول الجرن، ثم أمر جابرا أن يكيل، فكال لهم حتى أوفاهم، قال جابر -﵁-: " وبقي تمري، وكأنه لم ينقص منه شيء» (٤).
النوع السابع: تأييد الله له بالملائكة: أيد الله رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نصرة له ولدينه، منها على سبيل المثال:
١ - في الهجرة، قال المولى- جل وعلا-:. . . . . ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ [التوبة: ٤٠] (٥).
_________
(١) أي تغلي ويسمع غليانها. انظر. الفتح ٧/ ٣٩٩.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، ٧/ ٣٩٥، ٣٩٦، ومسلم، كتاب الأشربة، باب جواز استتباع غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ٣/ ١٦١٠.
(٣) مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزات النبي ﷺ ٤/ ١٧٨٤.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة ٦/ ٥٨٧، ٧/ ٣٥٧، وانظر شرح روايات الحديث في الفتح ٦/ ٥٩٣.
(٥) سورة التوبة، الآية ٤٠.
وهذا باب واسع لا يمكن حصره.
(جـ) زيادة الثمار والحبوب: ١ - «جاء رجل يستطعم النبي ﷺ فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وأهله حتى كاله، فأتى النبي ﷺ فقال: " لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم» (٣).
٢ - «كان على والد جابر دين، وما في نخله لا يقضي ما عليه سنين، فجاء جابر إلى رسول الله ﷺ ليحضر الكيل، فحضر، ومشى حول الجرن، ثم أمر جابرا أن يكيل، فكال لهم حتى أوفاهم، قال جابر -﵁-: " وبقي تمري، وكأنه لم ينقص منه شيء» (٤).
النوع السابع: تأييد الله له بالملائكة: أيد الله رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نصرة له ولدينه، منها على سبيل المثال:
١ - في الهجرة، قال المولى- جل وعلا-:. . . . . ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ [التوبة: ٤٠] (٥).
_________
(١) أي تغلي ويسمع غليانها. انظر. الفتح ٧/ ٣٩٩.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، ٧/ ٣٩٥، ٣٩٦، ومسلم، كتاب الأشربة، باب جواز استتباع غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ٣/ ١٦١٠.
(٣) مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزات النبي ﷺ ٤/ ١٧٨٤.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة ٦/ ٥٨٧، ٧/ ٣٥٧، وانظر شرح روايات الحديث في الفتح ٦/ ٥٩٣.
(٥) سورة التوبة، الآية ٤٠.
469