المطالب العالية محققا - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
مُتَوَالِيَاتٍ، أمَّا بَعْدُ (١):
فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ -خُصُوصًا الْحَدِيثَ (٢) النَّبَوِيَّ- مِنْ أَفْضَلِ القُرُبات، وَقَدْ (٣) جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَات (٤)، عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ، فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ (٥) عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ، لَيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَغَبات، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ اَلْأَحَادِيثِ (٦) الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ، فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ، وَعُنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ، الْأُصُولَ (٧) السِّتَّةَ (٨) وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ، وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصِّحَابَةِ، وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ (٩) كَامِلَاتٌ، وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، ومسدَّد، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وعبدُ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ أبي أسامة (١٠)،
_________
(١) قوله: (أمَّابعد) لم تظهر في (حس) بسبب الكتابة بالحمرة.
(٢) في (ك): (بالحديث).
(٣) من قوله: (وقد جمع ... -إلى- الرغبات) وقع في (عم) نقص، وبياض وعدم تناسق ألفاظ.
(٤) في (عم) مكانها بياض.
(٥) في (ك): (وقفت).
(٦) قوله: (الأحاديث الزائدة) مكانها بياض في (عم).
(٧) قوله: (الأصول) مكانها بياض في (عم).
(٨) المراد بها: صحيحا البخاري ومسلم، والسنن الأربع: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
(٩) قوله: (منها ثمانية) مكانها بياض في (عم).
(١٠) وقع في (عم) تقديم وتأخير في ترتيب ذكر المسانيد، وزاد فيها مسند إسحاق وهو خطأ.
فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ -خُصُوصًا الْحَدِيثَ (٢) النَّبَوِيَّ- مِنْ أَفْضَلِ القُرُبات، وَقَدْ (٣) جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَات (٤)، عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ، فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ (٥) عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ، لَيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَغَبات، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ اَلْأَحَادِيثِ (٦) الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ، فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ، وَعُنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ، الْأُصُولَ (٧) السِّتَّةَ (٨) وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ، وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصِّحَابَةِ، وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ (٩) كَامِلَاتٌ، وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، ومسدَّد، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وعبدُ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ أبي أسامة (١٠)،
_________
(١) قوله: (أمَّابعد) لم تظهر في (حس) بسبب الكتابة بالحمرة.
(٢) في (ك): (بالحديث).
(٣) من قوله: (وقد جمع ... -إلى- الرغبات) وقع في (عم) نقص، وبياض وعدم تناسق ألفاظ.
(٤) في (عم) مكانها بياض.
(٥) في (ك): (وقفت).
(٦) قوله: (الأحاديث الزائدة) مكانها بياض في (عم).
(٧) قوله: (الأصول) مكانها بياض في (عم).
(٨) المراد بها: صحيحا البخاري ومسلم، والسنن الأربع: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
(٩) قوله: (منها ثمانية) مكانها بياض في (عم).
(١٠) وقع في (عم) تقديم وتأخير في ترتيب ذكر المسانيد، وزاد فيها مسند إسحاق وهو خطأ.
20