المطالب العالية محققا - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٥ - بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَاتِ (١)
١٢ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ لَيْث -هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيم-، عَنْ حُدَير -مَوْلًى لِبَنِي عَبْسٍ- عَنْ مَوْلَى زَيْنَبَ (٢) بِنْتِ جَحْش ﵄ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ- عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْش ﵂ قَالَتْ: بيَّنَّا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، إِذْ أقْبَل حُسَيْنٌ ﵁وَهُوَ غُلام- حتى جلسى عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ وَضَعَ (٣) ذَكَرَهُ فِي سُرَّته، فَقُمْتُ إليه، فقال (إيتني بِمَاءٍ) فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فصبَّه عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (يُغْسَل مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، ويُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ). وَهُوَ (٤) صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي السَّمْح، آخِرَهُ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، الأزْدي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث ابن (٥) أبي سُلَيم، عن حُدَيربن الْحَسَنِ، الْعَبْسِيِّ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ، أَوْ عَنْ بعض (٦) أهله، عن زينب ﵄ قَالَتْ: بَيْنَمَا (٧) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، وحُسين ﵁ عِنْدِي -حِينَ دَرَج- فَغَفَلت عَنْهُ (٨)، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَجَلَسَ على بطنه، فبال (٩)، فانطلقت لآخُذه، فاستيقظ
_________
(١) في (ك): (النجاسة) بالإفراد.
(٢) في (حس): (لزينب) بزيادة لام.
(٣) قوله: (وضع) سقطت من (حس).
(٤) من قوله: (وهو ... -إلى- والمعنى واحد) ليس في (ك).
(٥) في هامش (مح) و(حس) كتب: (ليث بن أبي سليم ضعيف).
(٦) جملة (أو عن بعض أهله) ليست في (سد) ولعله الصواب كما يدلُّ عليه طريقا ابن أبي شيبة والطبراني الآتيتين في التخريج بعد، وما جاء في كتب التراجم كالتاريخ الكبير، والجرح والتعديل وغيرهما.
(٧) في (ك): (بيَّنَّا) بدون ميم.
(٨) في (ك): زيادة (فدرج).
(٩) في (ك): (فقال) بالقاف بدل الباء، وهو تصحيف.
١٢ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ لَيْث -هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيم-، عَنْ حُدَير -مَوْلًى لِبَنِي عَبْسٍ- عَنْ مَوْلَى زَيْنَبَ (٢) بِنْتِ جَحْش ﵄ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ- عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْش ﵂ قَالَتْ: بيَّنَّا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، إِذْ أقْبَل حُسَيْنٌ ﵁وَهُوَ غُلام- حتى جلسى عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ وَضَعَ (٣) ذَكَرَهُ فِي سُرَّته، فَقُمْتُ إليه، فقال (إيتني بِمَاءٍ) فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فصبَّه عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (يُغْسَل مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، ويُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ). وَهُوَ (٤) صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي السَّمْح، آخِرَهُ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، الأزْدي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث ابن (٥) أبي سُلَيم، عن حُدَيربن الْحَسَنِ، الْعَبْسِيِّ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ، أَوْ عَنْ بعض (٦) أهله، عن زينب ﵄ قَالَتْ: بَيْنَمَا (٧) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، وحُسين ﵁ عِنْدِي -حِينَ دَرَج- فَغَفَلت عَنْهُ (٨)، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَجَلَسَ على بطنه، فبال (٩)، فانطلقت لآخُذه، فاستيقظ
_________
(١) في (ك): (النجاسة) بالإفراد.
(٢) في (حس): (لزينب) بزيادة لام.
(٣) قوله: (وضع) سقطت من (حس).
(٤) من قوله: (وهو ... -إلى- والمعنى واحد) ليس في (ك).
(٥) في هامش (مح) و(حس) كتب: (ليث بن أبي سليم ضعيف).
(٦) جملة (أو عن بعض أهله) ليست في (سد) ولعله الصواب كما يدلُّ عليه طريقا ابن أبي شيبة والطبراني الآتيتين في التخريج بعد، وما جاء في كتب التراجم كالتاريخ الكبير، والجرح والتعديل وغيرهما.
(٧) في (ك): (بيَّنَّا) بدون ميم.
(٨) في (ك): زيادة (فدرج).
(٩) في (ك): (فقال) بالقاف بدل الباء، وهو تصحيف.
87