المطالب العالية محققا - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
= بمثل هذا الإسناد، وفي لفظه اختصار.
وأخرجه عبد بن حميد (المنتخب ١/ ٢٢١: ٢١٧، ٢١٨)، أخبرنا يزيد بن هارون أنا رياح بن عمرو، ثنا أبو يحيى، الرقاشي -وهو واصل-، به، مختصرًا، وقال: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل، به، بمعناه، من فعله - ﷺ -، وأحمد بن منيع من هذا الوجه فذكر تخليل اللحية. انظر: مصباح الزجاجة (١/ ١٧٧).
وأبو يعلى -من طريقين- في المسند (٥/ ٤١٦).
عن مروان بن معاوية، ثنا أبو سورة، به، بلفظ مقارب.
وأحمد في المسند (٥/ ٤١٦)، ثنا وكيع، عن واصل، به، مختصرًا.
والطبراني في الكبير (٤/ ٢١١، ٢١٢: ٤٠٦١، ٤٥٦٢)، من طريقين عن واصل، به، واللفظ الأول بنحو حديث الباب، والثاني مثل لفظ أحمد.
وابن ماجه (١/ ١٤٩: ٤٣٣)، والترمذي في العلل الكبير (١/ ١١٤: ١٣).
كلاهما من طريق محمد بن عبيد، عن واصل، به، من فعل النبي - ﷺ - بِلَفْظِ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - توضأ فخلل لحيته)، واللفظ لابن ماجه.
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت:
أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. اهـ.
وأخرجه عبد بن حميد (المنتخب ١/ ٢٢١: ٢١٧، ٢١٨)، أخبرنا يزيد بن هارون أنا رياح بن عمرو، ثنا أبو يحيى، الرقاشي -وهو واصل-، به، مختصرًا، وقال: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل، به، بمعناه، من فعله - ﷺ -، وأحمد بن منيع من هذا الوجه فذكر تخليل اللحية. انظر: مصباح الزجاجة (١/ ١٧٧).
وأبو يعلى -من طريقين- في المسند (٥/ ٤١٦).
عن مروان بن معاوية، ثنا أبو سورة، به، بلفظ مقارب.
وأحمد في المسند (٥/ ٤١٦)، ثنا وكيع، عن واصل، به، مختصرًا.
والطبراني في الكبير (٤/ ٢١١، ٢١٢: ٤٠٦١، ٤٥٦٢)، من طريقين عن واصل، به، واللفظ الأول بنحو حديث الباب، والثاني مثل لفظ أحمد.
وابن ماجه (١/ ١٤٩: ٤٣٣)، والترمذي في العلل الكبير (١/ ١١٤: ١٣).
كلاهما من طريق محمد بن عبيد، عن واصل، به، من فعل النبي - ﷺ - بِلَفْظِ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - توضأ فخلل لحيته)، واللفظ لابن ماجه.
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت:
أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. اهـ.
292