مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
يوم مائة مرّة: «لا إله إلّا الله، الملك الحق المبين» كان له أمان من الفقر، وأنس «١» من وحشة القبر، واستجلب به الغنى، وقرع «٢» به باب الجنة» .
وسئل ذو النون: كيف الطريق إلى الله تعالى؟ فقال: «ظمأ الهواجر «٣»، وقيام الليل، يدلّانك على الطريق إلى الله تعالى» «٤» .
وعن سعيد «٥» بن عثمان قال: سمعت ذا النون «٦» يقول: «اللهمّ متّع أبصارنا بالجولان فى حلالك بسهرها عمّا نامت عنه قلوب الغافلين، واجعل قلوبنا معقودة بسلاسل النور، وعلّقها بأطناب الفكر «٧»، ونزّه أبصارنا عن سرّ مواقف المتحيرين، وأعطها من الأنس فى خدمتك مع الجوّالين» .
وعن ابن الجلّاء قال: لقيت ستمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة، أحدهم «٨» ذو النون المصرى، يقول: «ذكر الله دواء، وذكر الناس داء، فاستكثروا من الدّواء، وأقلّوا من الدّاء» .
وعن محمد بن قطن «٩» قال: رأيت مكتوبا على عصا ذى النون:
وسئل ذو النون: كيف الطريق إلى الله تعالى؟ فقال: «ظمأ الهواجر «٣»، وقيام الليل، يدلّانك على الطريق إلى الله تعالى» «٤» .
وعن سعيد «٥» بن عثمان قال: سمعت ذا النون «٦» يقول: «اللهمّ متّع أبصارنا بالجولان فى حلالك بسهرها عمّا نامت عنه قلوب الغافلين، واجعل قلوبنا معقودة بسلاسل النور، وعلّقها بأطناب الفكر «٧»، ونزّه أبصارنا عن سرّ مواقف المتحيرين، وأعطها من الأنس فى خدمتك مع الجوّالين» .
وعن ابن الجلّاء قال: لقيت ستمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة، أحدهم «٨» ذو النون المصرى، يقول: «ذكر الله دواء، وذكر الناس داء، فاستكثروا من الدّواء، وأقلّوا من الدّاء» .
وعن محمد بن قطن «٩» قال: رأيت مكتوبا على عصا ذى النون:
382