الشاذ والمنكر وزيادة الثقة - موازنة بين المتقدمين والمتأخرين - أبو ذر عبد القادر بن مصطفى بن عبد الرزاق المحمدي
٨ - قال أبو داود: حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد ابن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي - ﷺ -،قال موسى في موضع آخر: عن سمرة بن جندب، فيما يحسب حماد قال: قال رسول الله - ﷺ -:"من ملك ذا رحم محرم فهو حر".
قال أبو داود: روى محمد بن بكر البرساني، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وعاصم، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي - ﷺ - مثل ذلك الحديث.
قال أبو داود: ولم يحدث ذلك الحديث إلا حماد بن سلمة وقد شك فيه" (١).
قلت: هكذا قال أبو داود.
وقال الإمام ابن المديني:"منكر" (٢).
وقال الإمام البخاري:"لا يصح" (٣).
وقال الترمذي بعد أن ساقه:"هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة " (٤).
٨ - وأخرج الترمذي حديث سمرة الذي مر، ثم قال عقبه: .. وقد روي عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - قال:" من ملك ذا محرم فهو حر ". رواه ضمرة بن ربيعة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي - ﷺ -، ولم يتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث" (٥).
قلت: هكذا قال الترمذي"خطأ "
وقال النسائي:" حديث منكر" (٦).
وقد أنكره أحمد ورده ردًا شديدًا (٧).
_________
(١) سنن أبي داود (٣٩٤٩).
(٢) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢.
(٣) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢.
(٤) جامع الترمذي (١٣٦٥).
(٥) أنظر مصدر سابق.
(٦) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢، وانظر نصب الراية، الزيلعي ٣/ ٢٧٨.
(٧) تأريخ أبي زرعة (٤٥٩) نقلًا عن تعليق أستاذنا المشرف علىجامع الترمذي (١٣٦٥).
قال أبو داود: روى محمد بن بكر البرساني، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وعاصم، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي - ﷺ - مثل ذلك الحديث.
قال أبو داود: ولم يحدث ذلك الحديث إلا حماد بن سلمة وقد شك فيه" (١).
قلت: هكذا قال أبو داود.
وقال الإمام ابن المديني:"منكر" (٢).
وقال الإمام البخاري:"لا يصح" (٣).
وقال الترمذي بعد أن ساقه:"هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة " (٤).
٨ - وأخرج الترمذي حديث سمرة الذي مر، ثم قال عقبه: .. وقد روي عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - قال:" من ملك ذا محرم فهو حر ". رواه ضمرة بن ربيعة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي - ﷺ -، ولم يتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث" (٥).
قلت: هكذا قال الترمذي"خطأ "
وقال النسائي:" حديث منكر" (٦).
وقد أنكره أحمد ورده ردًا شديدًا (٧).
_________
(١) سنن أبي داود (٣٩٤٩).
(٢) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢.
(٣) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢.
(٤) جامع الترمذي (١٣٦٥).
(٥) أنظر مصدر سابق.
(٦) التلخيص الحبير، ابن حجر ٤/ ٢١٢، وانظر نصب الراية، الزيلعي ٣/ ٢٧٨.
(٧) تأريخ أبي زرعة (٤٥٩) نقلًا عن تعليق أستاذنا المشرف علىجامع الترمذي (١٣٦٥).
141