فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
والتأكد، وبيان فضيلة السواك في جميع الأوقات، وشدة الاهتمام به. . .!.
• وفي الباب مما جاء صريحًا من فعله - ﷺ - ويدل على شدة عنايته - ﷺ - بالسواك حتى عند احتضاره:
ما روته عائشة - ﵂ - قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي - ﷺ -، وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستنُ به، فأَبَدَّه رسول الله - ﷺ - بصره، فأخذت السواك فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي - ﷺ - فاستن به، فما رأيت رسول الله - ﷺ - استن استنانًا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله - ﷺ - رفع يده أو إصبعه ثم قال: "في الرفيق الأعلى" ثلاثًا، ثم قضى، وكانت تقول: مات ورأسه بين حاقنتي وذاقنتي.
أخرجه البخاري (٨٩٠ و٣١٠٠ و٤٤٣٨ و٤٤٤٩ و٤٤٥٠ و٤٤٥١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٥٩/ ٧١٠٢)، وابن حبان (٥٨٣/ ١٤ و٥٨٤/ ٦٦١٦ و٦٦١٧) و(١٦/ ٥٣/ ٧١١٦)، والحاكم (١/ ١٤٥) و(٤/ ٧)، وأحمد (٦/ ٤٨ و٢٧٤)، وابن طهمان في مشيخته (٤٠)، وابن سعد (٢/ ٢٣٣ و٢٣٤) و(٢/ ٢٦١)، وإسحاق بن راهويه (٢/ ٢٦١/ ٧٦٤) و(٣/ ٦٦١ و٩٨٩/ ١٢٥٤ و١٧١٥)، وأبو يعلى (٦١/ ٨ و٧٧/ ٤٥٨٥ و٤٦٠٤)، وعبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨٧٧/ ١٦٤٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١ - ٣٣/ ٧٨ - ٨٢)، وفي الأوسط (٢/ ٢٢١/ ١٧٩٧) و(٧/ ٧٢/ ٦٨٨٧)، وأبو الشيخ في أحاديث أبي الزبير (١٢٠)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٣٤٩)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٧٧)، والبيهقي في السنن (١/ ٣٩) و(٧/ ٧٤)، وفي الدلائل (٧/ ٢٠٦)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١٤/ ٤٤/ ٣٨٢٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٣٠٧)، وابن بشكوال في الغوامض (١/ ٤٥٨ و٤٥٩).
من طرق عن عائشة به، وفي رواية: "فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فليتنه، فأمَرَّه".
قال ابن رجب في الفتح (٥/ ٣٨٠): "وفي الحديث دليل على أن الاستياك سُنَّة في جميع الأوقات عند إرادة الصلاة وغيرها، فإن استياك النبي - ﷺ - بهذا السواك كان في مرض موته عند خروج نفسه، ولم يكن قاصدًا حينئذٍ لصلاةٍ ولا تلاوةٍ. وقد قيل: إنه قصد بذلك التسوك عند خروج نفسه الكريمة لأجل حضور الملائكة الكرام ودنوهم منه لقبض روحه الزكية الطاهرة الطيبة"، وانظر: الفتح لابن حجر (٢/ ٤٣٨).
وقد بوب البخاري على هذا الحديث بقوله: "من تسوك بسواك غيره"، وكذا البيهقي في سننه: "باب: التسوك بسواك الغير".
***
• وفي الباب مما جاء صريحًا من فعله - ﷺ - ويدل على شدة عنايته - ﷺ - بالسواك حتى عند احتضاره:
ما روته عائشة - ﵂ - قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي - ﷺ -، وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستنُ به، فأَبَدَّه رسول الله - ﷺ - بصره، فأخذت السواك فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي - ﷺ - فاستن به، فما رأيت رسول الله - ﷺ - استن استنانًا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله - ﷺ - رفع يده أو إصبعه ثم قال: "في الرفيق الأعلى" ثلاثًا، ثم قضى، وكانت تقول: مات ورأسه بين حاقنتي وذاقنتي.
أخرجه البخاري (٨٩٠ و٣١٠٠ و٤٤٣٨ و٤٤٤٩ و٤٤٥٠ و٤٤٥١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٥٩/ ٧١٠٢)، وابن حبان (٥٨٣/ ١٤ و٥٨٤/ ٦٦١٦ و٦٦١٧) و(١٦/ ٥٣/ ٧١١٦)، والحاكم (١/ ١٤٥) و(٤/ ٧)، وأحمد (٦/ ٤٨ و٢٧٤)، وابن طهمان في مشيخته (٤٠)، وابن سعد (٢/ ٢٣٣ و٢٣٤) و(٢/ ٢٦١)، وإسحاق بن راهويه (٢/ ٢٦١/ ٧٦٤) و(٣/ ٦٦١ و٩٨٩/ ١٢٥٤ و١٧١٥)، وأبو يعلى (٦١/ ٨ و٧٧/ ٤٥٨٥ و٤٦٠٤)، وعبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨٧٧/ ١٦٤٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١ - ٣٣/ ٧٨ - ٨٢)، وفي الأوسط (٢/ ٢٢١/ ١٧٩٧) و(٧/ ٧٢/ ٦٨٨٧)، وأبو الشيخ في أحاديث أبي الزبير (١٢٠)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٣٤٩)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٧٧)، والبيهقي في السنن (١/ ٣٩) و(٧/ ٧٤)، وفي الدلائل (٧/ ٢٠٦)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١٤/ ٤٤/ ٣٨٢٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٣٠٧)، وابن بشكوال في الغوامض (١/ ٤٥٨ و٤٥٩).
من طرق عن عائشة به، وفي رواية: "فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فليتنه، فأمَرَّه".
قال ابن رجب في الفتح (٥/ ٣٨٠): "وفي الحديث دليل على أن الاستياك سُنَّة في جميع الأوقات عند إرادة الصلاة وغيرها، فإن استياك النبي - ﷺ - بهذا السواك كان في مرض موته عند خروج نفسه، ولم يكن قاصدًا حينئذٍ لصلاةٍ ولا تلاوةٍ. وقد قيل: إنه قصد بذلك التسوك عند خروج نفسه الكريمة لأجل حضور الملائكة الكرام ودنوهم منه لقبض روحه الزكية الطاهرة الطيبة"، وانظر: الفتح لابن حجر (٢/ ٤٣٨).
وقد بوب البخاري على هذا الحديث بقوله: "من تسوك بسواك غيره"، وكذا البيهقي في سننه: "باب: التسوك بسواك الغير".
***
195