فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
السنن (١/ ٧٨)، عارضة الأحوذي (١/ ١١٤)، القبس (١/ ١٤٤)، المجموع (١/ ٢٢٨)، مجموع الفتاوى (١٥/ ٣٧٠) و(٢١/ ٤٣ و٤٧٥).
***
٣٩ - باب الوضوء بفضل وضوء المرأة
٧٧ - إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد، ونحن جنبان.
• متفق عليه
أخرجه البخاري (٢٩٩) بلفظ: "كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد، كلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إليَّ وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض]، هكذا مطولًا بأطرافه الثلاثة، ويأتي طرفه الثاني عند أبي داود برقم (٢٦٨)، ويأتي تخريجه هناك، وإنما نكتفي هنا بذكر من أخرج الطرف الأول فقط الَّذي اقتصر عليه أبو داود هنا، وقد أخرج مسلم الطرف الثاني والثالث برقم (٢٩٣ و٢٩٧).
أخرج الطرف الأول: البخاري (٢٩٩)، وأبو عوانة (١/ ٢٥٨/ ٨٩٢)، والنسائي (١/ ١٢٩ و٢٠٢/ ٢٣٤ و٢٣٥ و٤١٣)، وأحمد (٦/ ١٨٩ و١٩١ و١٩٢ و٢١٠)، وعبد الرزاق (١/ ٢٦٨ و٣٢٤/ ١٠٣١ و١٢٤٨)، وإسحاق بن راهويه (٣/ ٨٦١ / ١٥٢٤)، وابن أبي شيبة (١/ ٤٠/ ٣٧٠)، والسري بن يحيى في حديث الثوري (٨٨)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة (٣/ ١٤ - ١٥)، والطحاوي (١/ ٢٥ و٢٦)، والبيهقي في السنن (١/ ١٨٩)، وفي المعرفة (١/ ٣٦٤/ ٤٦٥)، والبغوي في التفسير (١/ ١٩٦).
وانظر في الأوهام على إبراهيم: مصنف ابن أبي شيبة (١/ ٤٠/ ٣٧٣)، مسند أبي حنيفة لأبي نعيم (٧٤).
• ولحديث عائشة هذا طرق كثيرة جدًّا، منها:
١ - أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه، من الجنابة.
وفي رواية ابن حبان: وتلتقي.
أخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣٢١/ ٤٥)، وأبو عوانة (١/ ٢٣٩/ ٨١١ و٨١٢)، وأبو نعيم في مستخرجه (١/ ٣٧١ / ٧٢٣)، وابن حبان (٣/ ٣٩٥/ ١١١١)، وأحمد (٦/ ١٩٢)، وابن سعد (٨/ ١٩٣)، والطحاوي (١/ ٢٦)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٥٧٥)، والبيهقي (١/ ١٨٦ - ١٨٧)، والذهبي في المعجم (٦٨).
ورواه جماعة عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد من الجنابة. وفي رواية الزهري: في الإناء -وهو الفرق-.
***
٣٩ - باب الوضوء بفضل وضوء المرأة
٧٧ - إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد، ونحن جنبان.
• متفق عليه
أخرجه البخاري (٢٩٩) بلفظ: "كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد، كلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إليَّ وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض]، هكذا مطولًا بأطرافه الثلاثة، ويأتي طرفه الثاني عند أبي داود برقم (٢٦٨)، ويأتي تخريجه هناك، وإنما نكتفي هنا بذكر من أخرج الطرف الأول فقط الَّذي اقتصر عليه أبو داود هنا، وقد أخرج مسلم الطرف الثاني والثالث برقم (٢٩٣ و٢٩٧).
أخرج الطرف الأول: البخاري (٢٩٩)، وأبو عوانة (١/ ٢٥٨/ ٨٩٢)، والنسائي (١/ ١٢٩ و٢٠٢/ ٢٣٤ و٢٣٥ و٤١٣)، وأحمد (٦/ ١٨٩ و١٩١ و١٩٢ و٢١٠)، وعبد الرزاق (١/ ٢٦٨ و٣٢٤/ ١٠٣١ و١٢٤٨)، وإسحاق بن راهويه (٣/ ٨٦١ / ١٥٢٤)، وابن أبي شيبة (١/ ٤٠/ ٣٧٠)، والسري بن يحيى في حديث الثوري (٨٨)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة (٣/ ١٤ - ١٥)، والطحاوي (١/ ٢٥ و٢٦)، والبيهقي في السنن (١/ ١٨٩)، وفي المعرفة (١/ ٣٦٤/ ٤٦٥)، والبغوي في التفسير (١/ ١٩٦).
وانظر في الأوهام على إبراهيم: مصنف ابن أبي شيبة (١/ ٤٠/ ٣٧٣)، مسند أبي حنيفة لأبي نعيم (٧٤).
• ولحديث عائشة هذا طرق كثيرة جدًّا، منها:
١ - أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه، من الجنابة.
وفي رواية ابن حبان: وتلتقي.
أخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣٢١/ ٤٥)، وأبو عوانة (١/ ٢٣٩/ ٨١١ و٨١٢)، وأبو نعيم في مستخرجه (١/ ٣٧١ / ٧٢٣)، وابن حبان (٣/ ٣٩٥/ ١١١١)، وأحمد (٦/ ١٩٢)، وابن سعد (٨/ ١٩٣)، والطحاوي (١/ ٢٦)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٥٧٥)، والبيهقي (١/ ١٨٦ - ١٨٧)، والذهبي في المعجم (٦٨).
ورواه جماعة عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء واحد من الجنابة. وفي رواية الزهري: في الإناء -وهو الفرق-.
318